منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة
منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة ترحب بالزوار الجدد من ابناء المنطقة وجميع الاحباب والمريدين داعين لمد جسور التعارف بين الجميع ودوام التواصل

القصة الكاملة لغياب الامير مصطفى ابن السلطان على دينار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القصة الكاملة لغياب الامير مصطفى ابن السلطان على دينار

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الإثنين 05 يوليو 2010, 10:41 pm

كما يرويها حفيد السلطان من دياسبورا الشتات والهروب
القصة الحقيقية لغياب الامير مصطفى الابن الاكبر للسلطان على دينار

حوار: ناصر البهدير
إن الحديث عن رجل لم يوثق التاريخ له، ولا رواته على كثرتهم، يعد حديثاً فطيراً ما لم يتداركه المؤرخين بالبحث، على الرغم من ظهور أحدى أفراد الأسرة في العام 1967م، على ضفاف نهر النيل العظيم، ومن ثم أختفى كما جاء، وها هو التاريخ يكرر أحداثه مرة أخرى، ويظهر إبن ذاك الرجل على سطح الأحداث على ساحل الخليج العربي، ويكرر مجدداً ذات النداء الذي تلقفته أسرة على دينار الكبيرة ذات يوم، لا شك أنه حديث طيب، عسى ولعل أن يجمع شتيت هذه الأسرة بعد الطوفان الذي أدي بها إلى أن تضرب في أصقاع الأرض من بلاد الشام إلى جميع أنحاء العالم في أطول رحلة شتات لم يطب لها المقام، تاريخ معتم يدور حول مصير الامير مصطفي إبن السلطان على دينار المفقود، هل هو الإبن الأكبر حقيقة، وهل قتل أم أختطف أو أُسر أو مات بعد مقتل والده؟ .. كلها حقائق يدور حولها جدل كثيف وما زال.. ولمزيد من إلقاء الضوء حولها جلست (الحقيقة) بمنامة البحرين مع الطبيب محمد فائز احمد محمد مصطفى على دينار أحدى أحفاد السلطان ليكشف حقيقة ذلك.




Uploaded with ImageShack.us


عدل سابقا من قبل ناصر البهدير في الإثنين 05 يوليو 2010, 11:12 pm عدل 1 مرات (السبب : اضافة)

ناصر البهدير
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات: 2970
نقطة: 8136
تاريخ التسجيل: 30/01/2010
العمر: 44
الموقع: البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القصة الكاملة لغياب الامير مصطفى ابن السلطان على دينار

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الإثنين 05 يوليو 2010, 10:43 pm

حدثنا عن سيرتك الذاتية؟
تفرقت بنا السبل في بلاد الشام، وغادرتها مبكراً في شبابي إلى بلغاريا للدراسة، والآن أحمل الجنسية البلغارية وتخرجت في مجال الطب والعلاج الطبيعي من جامعة صوفيا كطبيب في هذا المجال، وتزوجت من بلغارية ولي من الأبناء ثلاثة، الإبن البكر أسمه باسل، والبنت الكبرى اسمها زهيرة، والصغرى اسمها كارولينا، رغم ظروف عملي بعيدا عنهم أتواصل معهم، ودائما أذكرهم بأصولهم السودانية والاسلامية، وما زلت متواصل إلى الآن .. طبعا إبني باسل له أمل كبير بأن يزور السودان، وإن شاء الله الأيام تجمعنا بالسودان.

ما هى قصة الامير مصطفى على دينار الحقيقية؟
الامير مصطفي كما تناقلنا أخباره من جدودنا كان امير علم يقرأ في الأزهر الشريف بقاهرة المعز في الفترة التي إغتيل فيها السلطان على دينار، وعندها فكر مصطفى بالهروب تجاه بلاد الشام بمساعدة بعض الرجال المصريين، وقد إستقر في جنوب سوريا في منطقة حوران أوان الحرب العالمية الأولى، وكانت حوران غنية بالقمح والزرع في وقت كان الجوع يضرب كامل البلاد العربية، حيث دخلها متخفياً ومتنكراً ومحتفظاً باسمه الأول فقط دون إلحاق اسم أبيه خوفا من بطش الإنجليز وتنكيلهم، وأيضا حتى يستطيع أن يعيش في أمان من ملاحقة الأتراك في الأمساك به، وتسليمه الانجليز عبر مقايضة، لذا أصبح الامير مصطفى متخفيا في بلاد سوريا، وبعد إستقراره، إضطر أن يفتح محلاً لبيع اللحوم في تلك الفترة، وأصبح جزاراً ماهراً وأميناً حتى إلتف الناس حوله، وكون له زبائن، وكان الناس بالمنطقة يتسألون من أين هذه اللحمة؟، فيقولون من عند الأسود، ومنها إحتفظ بهذا اللقب، وإلتصق به نسبة للونه. وبعد أن اطمأن الامير مصطفي وسط أهل البلد وصار منهم، تزوج إحدى الفتيات الجميلات، وهى خديجة الهبج، وأنجب منها ولداً واحداً اسمه محمد. صحيح إن الامير مصطفى دخل بلاد الشام مجبراً، ولكن مع ذلك حافظ على القيم والعادات السودانية بإعتزاز لم يتخل عن أصله، ولم يقبل بجنسية في زمن كان فيه الإنتساب للقبيلة، وإكتفى بسودانيته، ووقتها لم تكن هنالك سجلات بالمعنى المعروف الآن.

هل هنالك علاقة بين عائلات الأسود ببلاد الشام وعائلة مصطفى على دينار بالمنطقة؟
نحن منتشرين على طول بلاد الشام، طبعا لنا علاقة بهذه الأسرة، فلقب الامير مصطفى جاء كما أسلفت بإعتبار أنه لم يعرف نفسه بأنه إبن السلطان على دينار وأكتفى باسمه مقروناً بلقب الأسود .. أما في السجلات الرسمية مسجل الآن فقط باسم الامير مصطفى، أما إبنه محمد تزوج أم كلثوم، وأنجب منها سبعة من الأبناء الذكور، هم مصطفى، جاسم، عبد الله، د. احمد، محمود، حسن، حسين، وأربعة بنات. وطبعا نحن جدنا هو د. احمد حفيد الامير مصطفى مباشرة. ولقد عاصرت في طفولتي الأخ الأكبر لجدي د. احمد، واسمه أيضا مصطفى، وكان الإبن الأول لجدنا محمد، وهو بدوره الإبن الوحيد للامير مصطفى. وإستطاعت الاجيال أن تستمر من جيل إلى جيل حتى جاء دورنا، وأنا أسمع بنفسي القصص والحوارات المتصلة، وخاصة الحوار الذي جرى بين والدي وجدي إبان حرب 1967م، وكان جل الحديث حول أسباب هذا الشتات الذي لحق بالأسرة.

ما هى جهودكم في إيجاد بقية الحلقات المفقودة من تاريخ الامير مصطفى إذ لا يزال الكثير من الأفراد مفقودين في بلاد الشام وبلاد أخرى؟
حقيقة لا توجد جهود وتعاون إلا في نطاق ضيق نتيجة لظروف التباعد وطبيعة المنطقة التي تمر بمشاكل، إلا أن ذلك لم يمنعني شخصيا بالتحرك متى ما سمحت لى الظروف، فالامير مصطفى له أخت إسمها محبوبة تزوجت من بيت الأسعد في لبنان في منطقة بنت جبيل، هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء بنت جبيل في محافظة النبطية في أقصى جنوب لبنان على الحدود مع فلسطين المحتلة، ولقد أنجبت عدداً من الأولاد والبنات، ولم يرد ذكر اسم زوجها مقترنا بها، فالمعروف عن الاميرة محبوبة بعد إنجابها أولادها، لم ينسب زوجها الأولاد لاسمه، وتذرع فيما يبدو بلونهم الأسمر، وما شابه ذلك، وظل الأولاد باسم والدتهم، ومعروفين بأولاد محبوبة، ولا يزالون موجودين مع أحفادهم متوارثين، ويعرفون بأصولهم السودانية، وأنهم أحفاد السلطان على دينار.

ماذا عُرف عن أخلاق وقيم الأمير مصطفي على دينار؟
لقد تميز الامير مصطفى بالأصالة السودانية والأمانة والإخلاص والتدين، وما نعرفه بحكم التاريخ الشفاهي المتواتر إلينا عبر جدنا د. احمد بن محمد بن الامير مصطفى، بأن لجدنا الامير مصطفى صديق هرب معه من الأزهر الشريف بمصر اسمه محمود، وهو سوداني الأصل، وتمركز في منطقة حلب بسوريا، وكان الامير مصطفى قريبا من هذه المنطقة، مما ساهم بنخوته وشهامته وتمسكه بعاداته وتقاليده السودانية المعروفة في أن يمد يد العون لصديقه، حيث كان يبعث إليه بمبالغ نقدية لمساعدته في المعيشة وتخطي الصعاب بهذه المنطقة إلى أن توفى، ولعب الزمان دوراً كبيراً في نسيان وضياع تاريخ محمود السوداني.

ما الذي يجمع بينكم وبين الامير مصطفي من صفات وسمات؟
ما زلت عند تمسكي بإرتباطي بجدي الامير مصطفى وبالسودان أكثر، وأعتز بذلك شخصيا، والحلم يسكنني بلم شمل جميع الأسرة بالسودان، وما حملته عن جدي الامير مصطفي ملامحي السودانية الباينة، وشعري المجعد و(الوحمة) التي بين الخدين، - هى علامات على سطح الوجه – نفسهما كانتا تظهران على وجه الامير مصطفى، ولقد ورثتهما عن طريق جدي د. احمد هو يحمل نفس الصفة، وأيضا السلطان على دينار كان يحمل نفس العلامة.
أحب أن أعبر عن إعتزازي وعميق فخري بأصولي السودانية، وأنا حفيد السلطان على دينار، ومن هنا فتحت الحلقة المفقودة عن قصة حياة الامير مصطفى التي كانت مفقودة في السودان، أيضا بإعتبار أنه هرب من الأزهر الشريف بالقاهرة، ولم يعرف أحد عنه شيئا ولا أخبار، بدليل أن الامير مصطفى أخفى نفسه بأنه إبن السلطان على دينار، خوفاً من الفرنسيين أو التبادل مع الاتراك في صفقات تجارية لتسليمه للإنجليز.

هل هنالك أي صور فوتوغرافية للامير مصطفي على دينار؟
حقيقة لا توجد صور للامير مصطفي لأن في ذلك الزمن تندر آلات التصوير، وكانت فقط تتوفر للسلطات الرسمية، ولكن رغم ذلك اتصلت بالسودان أبحث عن صورة للامير مصطفى سواء كان صغيراً او كبيراً، وللأسف لم تتوفر حتى للأسرة بالسودان، في تلك الفترة كان الأرشيف تحت إدارة الإحتلال البريطاني مما يحتمل أن تكون مثل هذه الصور موجودة بدار الوثائق والمتاحف البريطانية، ولم تكن تنتشر الصور بصورة واسعة حتى التي كانت متوفرة، وجدت بحوزة الإنجليز، ولعب إختفاء الامير مصطفى دوراً في ذلك خوفا من بطش الانجليز وأعتقاله وقتله، ولكن الإحتمال الراجح أن تكون له صور موجودة في سجلات الطلاب بالازهر الشريف، المكان الذي تلقى فيه العلم، ومن هنا أدعو الأخوة بالسفارة السودانية بالقاهرة لبحث هذا الأمر حتى نقف على تاريخه بصورة حقيقية.


عدل سابقا من قبل ناصر البهدير في الإثنين 05 يوليو 2010, 11:14 pm عدل 1 مرات

ناصر البهدير
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات: 2970
نقطة: 8136
تاريخ التسجيل: 30/01/2010
العمر: 44
الموقع: البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القصة الكاملة لغياب الامير مصطفى ابن السلطان على دينار

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الإثنين 05 يوليو 2010, 10:45 pm

هل هنالك أي إتصالات تمت من جانب عائلتكم باسرة السلطان على دينار بالسودان؟
طبعا بالنسبة لما حدث من زيارة للسودان واتصال بالأسرة هنالك، كان ذلك عن طريق والدي فائز، صادف في تلك الفترة كان الوالد منتخب من قبل إتحاد نقابة المعلمين العرب للإشراف على إنتخابات إتحاد المعلمين السودانيين سنة 1967م، إضافة إلى وضع قانون تكافل المعلمين السودانيين، وتحفظ خطابات هذه المشاركة في سجلات اتحاد المعلمين بالسودان.
وكما إتصلت بنا الأسرة الكبيرة أكثر من مرة لترتيب لقاء بالجميع، ولكن الظروف حالت دون ذلك لأسباب منها هجرة وإغتراب الكثير من أبناء عائلة الامير مصطفى وتفرقهم في بلاد الله الواسعة، مثلا أسرتي مستقرة بدولة بلغاريا منذ فترة طويلة، فما بالك بالآخرين الذي تشتتوا في المنافي والمهاجر الكثيرة.

ماهى ردة فعل السودانيين عندما علموا بأخبار الإبن المفقود الامير مصطفى من خلال والدكم؟
صراحة والدي أعلن هذا لكل السودانيين في قاعة الاجتماعات، وصفق وهلل المجتمعون لهذا الخبر، وبعد ذلك، قابل والدي الامير ادريس على دينار، مهندس السكك الحديدية وقتها، والذي توفى سنة 2001م، وبعد ذلك ذهب والدي إلى بيت الامير ادريس .. على فكرة والدي أبيض البشرة وعيونه خضراء، ولكن شعره مجعد بشكل يوحي إلى أصوله السودانية، وأنا أيضا شعري مجعد، إضافة إلى السمرة، - حك بشرته بيده - .. وبعد ذلك وجهت الدعوة إلى والدي من قبل الامير ادريس، حيث تعرف على والدي وسرد القصة كما يجب، ومنها أهدى إلى والدي (بسطونة) على دينار و(المنشة) الأصلية للسلطان على دينار لربط عرى التواصل والتواثق والاعتراف بالدم بين العائلات، طبعا والدي تعهد بإرجاعهما حسب الإتفاق خلال سنة أو سنتين لأنهما إرث وملك للشعب السوداني والتاريخ والعائلة، ولهما قيمة في التاريخ السوداني، وهذه قناعتي، ولكن كانت هنالك ظروف عائلية واجتماعية بالبلد أيام حرب 1967م، أي سنوات النكسة والازمات السياسية، حالت دون ذلك، ولم يستطع والدي إرجاعهما.

أين هما الآن (البسطونة والمنشة) الخاصة بالسلطان على دينار؟
لهما قصة طويلة قد حدثت، وهذا موضوع لا أحبذ ذكره، وهى قصة بسيطة وعائلية وتحدث في أي مكان .. سلم والدي بعد رجوعه من السودان (البسطون والمنشة)، إلى جدي، وهو كان دائماً يوصيني إلا أنسى أصولي السودانية، وخاصة إني من عائلة السطان على دينار، كان هذا دافعي دائما مثلما كنت أجسده في زياراتي للسفارة السودانية .. في فترة كان جدي د. احمد في حالة مرضية بعد إجراء عملية جراحية، كنت مرافقا له لتمريضه فقط، وأنا أتذكر ملابسات مناوشات عمي د. عصام أحمد مصطفى على دينار لأخذ (البسطونة والمنشة)، وحينها حاولت منعه، ودخلت معه في صراع، ضربني بالكنبة في جبهتي ورأسي، لأن جدي كان في حالة مرض، ولم يستأذنه في أن يأخذ (البسطونة والمنشة) .. وشعرت بأنه سيأخذهما، لا إدري ما هى الأسباب؟.. كنت مصرا على أن تبقيا في يد جدي أو والدي، وألا تطلع حاجة من البيت، لأن والدي تعهد بإرجاعهما إلى العائلة بالسودان بعد ما أخذهما، وبعد ذلك غادر عمي إلى جدة بالمملكة العربية السعودية، وطبعا هو أيضا طبيب، وهناك سمعت بكل أسف بأنه قد ذهب إلى الأوقاف السعودية لأن هنالك أكثر من ثلاث أوقاف باسم السلطان على دينار، وكان يقول لهم بأنه حفيد السلطان على دينار، وأن (البسطونة والمنشة) في ملكيته، وإن كانت الحقيقة لم تكن هى تبعه، ولم يحصل عليها، وإنما والدي هو الحصل عليها إكراما من العائلة للتواصل لفترة مؤقتة، وأخيراً بعث والدي إلى بوثيقة مصدقة من القاضي القانوني يكلفني بإعادتهما إلى الأسرة بالسودان، وطبعا هذا بالتأكيد سيكون مع القنصلية السودانية والجهات السعودية على أساس أخذها من عمي بأي طريقة لأنه هو يدعي إنه وارثها أباً عن جد، وهذا كلام غير صحيح .. نحن لم نرث (المنشة ولا البسطونة)، وإنما هما إكراما لوالدي من السلطان ادريس رحمة الله عليه بكل طوعه كتواصل، وعلى أن تعاد فيما بعد، وسأعمل على إستعادتهما لأنهما يمثلان تاريخ السودان.

هل هنالك تواصل الآن مع العائلة الكبرى بالسودان؟
أولا لم ازر السودان بتاتا، وأتمنى قريبا أن يكون ذلك حتى أتعرف على عائلتي وجدودي ومكان السلطان على دينار، ولكن عندي تواصل مع السلطان الحالي ابراهيم يوسف على دينار سلطان عموم الفور، إضافة إلى إتصال آخر مع عبد الرحمن التيجاني دينار رئيس اتحاد عمال ولاية شمال دارفور بالفاشر، وشقيقه جعفر التيجاني على دينار الموجود بالمملكة العربية السعودية. وأيضا إتصال في بلغاريا مع السفارة السودانية حاليا، وهى لم تكن مفتوحة في السابق، وكان يمثلها فرع في رومانيا، فقط كان حضور مندوبها إلى بلغاريا لعمل إجراءات الطلاب، ولكن عند إفتتاح السفارة في صوفيا ذهبت للتعرف على السفير، وما زال إتصالي متواصلاً وكذلك مع السودانيين ببلغاريا، وتعرفت على الملحق الثقافي سيد يس بالسفارة، وكلما أذهب إلى صوفيا ألتقيه خاصة في صلاة الجمعة، إضافة إلى الأخوة السودانيين بالبحرين.

هل هنالك تفكير وإتجاه لتكوين جمعية خيرية باسم الامير مصطفى على دينار خاصة وأن العائلة تقيم في أرض بلاد الشام، ولبنان، والاردن، وسوريا، والسعودية وبلغاريا، والسعودية؟
بصراحة لم نفكر في مثل هذا الأمر حتى تاريخ اليوم لأسباب كثيرة، ويا حبذا لو أصبح واقعا لأن من طرفي كنت حريصا بتمسكي بأصولي السودانية باعتبار إني حفيد السلطان على دينار، ومن هذه العائلة ذات الارث البطولي والجهادي. كما يمثل عدم الاتصال باولاد محبوبة هاجساً، لأن جدي كان يحب أن نتعرف عليهما حتى نتواصل معهم، ولكن بحكم كبر السن وظروف وفاته إلى رحمة الله عليه، لم يحدث تحرك في هذا الموضوع، ورغم الظروف إستطعت أن أذهب لوحدي للسفارة السودانية في بلغاريا، وأتعرف عليهم، وأطلب منهم ضرورة المساعدة في المواصلة مع أهلنا بأي طريقة ما أو اتصال هاتفي أو ماشابه ذلك.

ناصر البهدير
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات: 2970
نقطة: 8136
تاريخ التسجيل: 30/01/2010
العمر: 44
الموقع: البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القصة الكاملة لغياب الامير مصطفى ابن السلطان على دينار

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الإثنين 05 يوليو 2010, 11:20 pm

لماذا حتى الآن لم تطالب العائلة بثار السلطان على دينار من الانجليز والمطالبة بدمه؟
منذ مقتل السلطان على دينار بدم بارد على يد القوى البريطانية، لم يطالب أحد بدمه، لا أدري لماذا هذا؟، ومهما كان هو السلطان على دينار صاحب أعرق مملكة إسلامية في تلك الفترة، وكانت لها عملتها الخاصة بها، وميزانيتها، وسلطتها الكاملة، ولم يكن للسلطان على دينار مع الانجليز أي وثيقة عهد، أما مسألة أن يقتل، هذه جريمة انسانية، واتسأل لماذا حتى الآن لا أحد يطالب بإعتذار رسمي من بريطانيا، خاصة البلاط الملكي في قتل السلطان على دينار بالدم البارد، وخرق كل قوانين المؤسسات الانسانية والدولية، إضافة إلى أن البلاط البريطاني يحتفظ بالوثائق الرسمية والمخطوطات الخاصة بالسلطان على دينار في بريطانيا، وهى ملك للعائلة وللسودان، يجب إعادته مهما كان، ويمكن أن تبين هذه الوثائق سبب النزاع بين السلطان والبريطانيين .. معروف عن السلطان توجهه الديني ونصر الاسلام والتفاهم مع كل القبائل في الفاشر ودارفور بشكل عام والاحترام والمحبة، إلى جانب صلة النسب التي تربطه مع كل قبائل دارفور، وعرف بأنه له أكثر من مئة من الأبناء، وهذا كله يدل على أن السلطان كان مسالم وسياسي محنك، وكما إمتاز بالتدين والتقوى، لذلك كانت الفترة التي فيها يحكم دارفور، كان الناس يعيشون في سلام وتفاهم وود، بغض النظر عن قبائلهم، وهذا يدل على أن سياسة على دينار كانت حكيمة فعلا، ولو أتبعها كل السياسيين في بلد فيه تعدد في القبائل والأعراق، فأعتقد أنه سيكون هنالك سلام دائم بالمنطقة، وهى ما نحتاجها في الوقت الحالي لرأب الصدع، وحل مشاكل إقليم دارفور.
بالنسبة لطلب الإعتذار، لقد ذكر لي عبد الرحمن التيجاني بانه تقدم لإحدى الجرائد يطالب فيها بإعتذار رسمي من البريطانيين، وهذا يلعب دورا مهما في الضغط على البريطانيين، إذا كان هنالك تنسيق مع الحكومة السودانية في هذا الشأن، حتى يكون على مستوى دولي وسياسي، وليس على المستوى العائلي، لأن تاريخ السلطان على دينار ليس ملك للعائلة، بل ملك لكل السودانيين والمسلمين.

هل هنالك نزاع حول أملاك السلطان على دينار سواء في الأردن او السعودية من جانب أفراد العائلة المتعددة الاصول؟
لقد سمعت أن المملكة العربية السعودية أكدت إذا كان هنالك حفيد للسلطان، وثبت أنه وريث شرعي، بكل تاكيد سنعطيه الأملاك، وأنا أستغرب لهذا، ما دام هنالك عائلة متواصلة ومتوارثة كيف يكون ذلك؟. على كل، بإمكاني أثبات إنتمائي، وكما أن الهوية الوراثية ممكن أن تثبت بواسطة تحليل الحمض النووي التي يمكن أن يدل على أنني حفيد مباشر للسلطان على دينار، وعموما السعودية ليس لها حجة بعد ذلك، فالعائلة موجودة ومتواصلة، وأوكد ليس هنالك نزاع وخلاف كما يشاع، إذن بالضرورة أن تتحرك العائلة بدعم من الحكومة السودانية، وايضا هنالك أملاك في الأردن، ولقد عرفت إن الاميرة سعاد على دينار بالرياض، قالت لن نطالب بها للاسرة، ولكن أستغرب كيف تتنازل من هذا الارث مع إحترامي لها، أكيد لن يكون هنالك تنازل، حتى لو تنازلت العائلة، فهى ملك للسودان وشعبه لابد أن ترجع إلى حيازته، وكما يجب ألا ننسى أن العوائد السنوية للعمائر تكفي لو وزعناها على المحتاجين وإعمار دارفور .. حقيقة لا أطالب بأملاك السلطان لنفسي بل للسودان، وهذه قناعتي.

هل من كلمة أخيرة؟
سعيد جداً لوصول صوتي لأهل السودان بشكل عام كأهل وعائلة السلطان على دينار .. بودي أن أعرف أكثر عن العائلة وعن السلطان جدنا .. عندي قناعة وأنا صغير ماذا فعل السلطان على دينار حتى تكون ذريته في هذا الشتات، وما هو الذنب الذي أرتكبه، سبحان الله الامير مصطفى هرب من الازهر الشريف، ولو قدر له الوفاة في تلك الظروف، ما كنا نحن نتجادل الآن هنا، ويبدو أن الشيء الغريب أن تظهر أسرة الامير مصطفي منذ مقتل السلطان على دينار عام 1916 في عام 2010، ويطالب أحد أحفادها بدم السلطان، ولكن كل ذلك لا يمكن أن يصبح واقعا إلا بتكاتف جهود العائلة، و(عمرو الدم ما يصير موية) الأصول تظل هى الأصول .. بالطبع أن السلطان على دينار طبق الشريعة، ولم يضع يده مع الإستعمار، ولم يبايعهم على شيء، بل قاومهم وجابههم حتى نال الشهادة، وهذا فخر لكل مسلم وسوداني، وليس أخيراً ما زلت أطالب وأثير الموضوع من جديد لضرورة إعادة دراسة التاريخ من جديد وتقييمه بصورة علمية، وعدم التنازل عن إرث السلطان على دينار ملك السودان والعائلة. وأتمنى للسودان كل سلام وأمان، وأن تدوم المحبة رغم الاختلافات.

ناصر البهدير
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات: 2970
نقطة: 8136
تاريخ التسجيل: 30/01/2010
العمر: 44
الموقع: البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى