منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة
منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة ترحب بالزوار من ابناء المنطقة وجميع الاحباب والمريدين داعين لمد جسور التعارف بين الجميع ودوام التواصل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مهدي الدود.. البقاء لله
الأربعاء 07 سبتمبر 2016, 2:26 pm من طرف عائدة محمد الحسن

» هاوية الحدس
الجمعة 19 أغسطس 2016, 3:06 am من طرف ناصر البهدير

» أحزان آل سيد أحمد محمد
الثلاثاء 02 أغسطس 2016, 7:27 pm من طرف ناصر البهدير

» قصص .. عبد العزيز بركة ساكن
السبت 23 يوليو 2016, 5:36 pm من طرف ناصر البهدير

» الغالي أوشي.. فرحنا العام
الأربعاء 20 يوليو 2016, 10:27 am من طرف ناصر البهدير

» غياب بطعم الحضور (2)
الأربعاء 06 يوليو 2016, 1:36 am من طرف ناصر البهدير

» الكتابه في العربات (الركشات +الحافلات)
الأحد 12 يونيو 2016, 11:04 pm من طرف ناصر البهدير

» أحزان التوم لاعب التضامن والسكر
الأحد 12 يونيو 2016, 11:00 pm من طرف ناصر البهدير

» أقوال
الأحد 12 يونيو 2016, 12:03 am من طرف ناصر البهدير

» هَيْثَمات.. أحد عشر كوكبا
الخميس 02 يونيو 2016, 2:57 pm من طرف ناصر البهدير

» طرائف رباطاب -مساخة -سرعة بديهه
الخميس 02 يونيو 2016, 1:31 pm من طرف ناصر البهدير

» أحزان آل آدم حامد
الأحد 29 مايو 2016, 2:32 pm من طرف ناصر البهدير

» من أَنبأَك هذا!
السبت 28 مايو 2016, 10:05 pm من طرف ناصر البهدير

» حبيبنا المصنع
الخميس 26 مايو 2016, 9:40 pm من طرف ناصر البهدير

» زفاف أشرف يوسف
الخميس 26 مايو 2016, 11:27 am من طرف ناصر البهدير

» عبد الله المصري.. ساقية الحس المرهف
الإثنين 23 مايو 2016, 3:35 pm من طرف ناصر البهدير

» لحن الصباح
الإثنين 23 مايو 2016, 9:23 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مع السكر حتى الصعود
الخميس 19 مايو 2016, 2:40 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» قبيلة السكر
الأربعاء 18 مايو 2016, 8:16 pm من طرف ناصر البهدير

» لحن المساء
الأربعاء 18 مايو 2016, 4:31 pm من طرف ناصر البهدير

» احزان على عوض سعد
الثلاثاء 17 مايو 2016, 3:23 pm من طرف ناصر البهدير

» افراح ال بشير مهدى
الثلاثاء 17 مايو 2016, 3:12 pm من طرف ناصر البهدير

» الدلاله
الإثنين 16 مايو 2016, 3:21 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» الذكرى الخامسة لتأسيس المنتديات
الخميس 12 مايو 2016, 6:09 am من طرف محمود بلال

» زوله حنينه .. قلبها ابيض
الأربعاء 11 مايو 2016, 10:29 pm من طرف محمود بلال

»  الأحباب المشرفين..
الأربعاء 11 مايو 2016, 10:11 pm من طرف محمود بلال

» أفراح آل هشام سيد أحمد صالح
الأربعاء 11 مايو 2016, 6:33 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» أفراح آل عبد الرؤوف سعيد
الأربعاء 11 مايو 2016, 6:31 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» افراح ال يحى محمد
الأربعاء 11 مايو 2016, 5:24 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» سيدون .... وصل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 8:54 pm من طرف محمود بلال

» بلال الصغير وصل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 7:51 pm من طرف محمود بلال

» الخدمه المستديمه الف مبروك
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:46 pm من طرف نازك يوسف طه

» شهرالشفاعه(شعبان)
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:32 pm من طرف نازك يوسف طه

» مجدى (كجيك)عريس السكر
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:26 pm من طرف نازك يوسف طه

» عيال الفكى عرسان السكر
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:22 pm من طرف نازك يوسف طه

» حافظ عمر .. في ذمة الله
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:02 pm من طرف نازك يوسف طه

» عنتر عريس
الثلاثاء 10 مايو 2016, 1:59 pm من طرف نازك يوسف طه

» إنتــــــــــــــــــباه
الإثنين 09 مايو 2016, 8:42 pm من طرف محمود بلال

» أحمد المصري .. في ذمة الله
الإثنين 09 مايو 2016, 6:32 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» عرفة حميدي.. البقاء لله
الأحد 08 مايو 2016, 9:36 am من طرف ناصر البهدير

» دنان واطة حموري
الجمعة 06 مايو 2016, 9:21 pm من طرف ناصر البهدير

» يا اسمر
الجمعة 06 مايو 2016, 7:51 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» قرموني.. ليس وحده!
الخميس 05 مايو 2016, 1:17 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» نهائى (ميلنو)
الخميس 05 مايو 2016, 1:14 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» رمضان جانا
الخميس 05 مايو 2016, 7:20 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مرحــــبا بالتسعة الجدد
الأربعاء 04 مايو 2016, 2:51 pm من طرف نازك يوسف طه

» العنصرية تطفو من جديد
الأربعاء 04 مايو 2016, 12:29 pm من طرف سامر صلاح

» الطيب سعيد(عريســــــا)
الثلاثاء 03 مايو 2016, 10:33 am من طرف ناصر البهدير

» احزان ال هدو
الأحد 01 مايو 2016, 4:31 pm من طرف ناصر البهدير

» اعتذار
الأحد 01 مايو 2016, 4:17 pm من طرف ناصر البهدير

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

سبتمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

مجموعة الفيس بوك
</li></ul><div
 id="follow_fdf"><a target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Facebook"
src="http://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/facebook10.png"/></a><a
 target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Twitter"
src="http://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/twitter10.png"/></a></div>


<style>

#follow_fdf {
  float: right;
  background: url('http://i40.servimg.com/u/f40/11/60/75/36/follow14.png') no-repeat scroll 0 5px transparent;
  padding-left: 1098px;
}

#follow_fdf img {
  vertical-align: middle;
  max-height: 50px;
  transition-duration: 400ms;
  -moz-transition-duration: 400ms;
  -o-transition-duration: 400ms;
  -webkit-transition-duration: 400ms;
}

#follow_fdf img:hover {
    transform:rotate(-10deg);
    -ms-transform:rotate(-10deg);
    -moz-transform:rotate(-10deg);
    -webkit-transform:rotate(-10deg);
    -o-transform:rotate(-10deg);
}
</style>
FacebookTwitter

أبو راشد .. فارس الحياة والموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أبو راشد .. فارس الحياة والموت

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الأربعاء 17 يوليو 2013, 9:58 pm

أبو راشد .. فارس الحياة والموت

ثمة حزن جديد يغشانا فجر الجمعة الباكر من 25 يناير 2013، ويضيف لنا مفازة مشقة في الألم والشجن المر برحيل محجوب أحمد العمدة الفحل النقابي الصلد وعمدة أرخبيل السكر في العمل العام أيامئذ؛ أيام كان البلاد تضج بمشارع النور ومسارب الضيء الجميل وقوس قزح يسد سماءها من نقع ونثيث المطر.
والحزن مرير يهد القلب ويغمره باللوعة ويحيله إلى ركام من الدم الخاثر حين يرتبط بفقد غال وعزيز مد روحه وجسده لشغيلة قطاع السكر بوافر من الحب والإخلاص مثل عمدة نقابات السكر في الزمن الجميل.. بسالة منقطعة النظير في فضح الباطل وضمير يقظ يسند مزعته للحق ولا يهاب قطبان الحديد وصلصلة الرصاص.
والقلب ينفطر ويكب وجيبه في شرايين النواح والعويل وهذا زمان قحط الرجال وجفاف ماء غدير الحياة. ومثل محجوب حى بقيمه ومنافحته لا يغيب عنا بوجهه الصبوح مثل رفيقه ود محجوب يوم أن مضى على أعواد المشانق مسنود بمعرفته القليلة التي قدمها كما يقول وإن كان أكثر من ذلك حين فتح عقول الناس للمعرفة ووسدها معاني الحقيقة والبطولة والشجاعة.
مضى العمدة إلى ربه قوياً وشهماً لم تهزم روحه نائبات السنون التي هدت جسده ونخرته.. ظل متحاملاً ومتسامياً على جرحه المفتوق منذ أن تسنم أولجاركية الفحش الاجتماعي مقاليد الأمور. وذهب من ذهب مغضوبا عليهم في تلك الأيام العبوسة. وحمل (صمد) القضية ما حمل من البلوى لإيمانه الكبير بقضية الإنسان المظلوم من بني جنسه, وتحول الخفر المسجون بداخله إلى فارس وسيم من الطلاقة والبشاشة. كان يؤمن بأن الخلاص سيكون رهن وعى المجتمع, والتضحية بحياته, بأغلى ما يملك من أجل صيانته.
وفعلاً كان محجوب معدنه من نضار لا يعرف الهزيمة والإنكسار والدمامة والقبح والزيف. وكان محجوبا عنا دائماً بقيمه النبيلة. لا يعرف الطريق إلى المال السهل. طيلة حياتي وعشرتي معه لم أجده يتعاطى الدخان ولا المسكر ولا غيره كما أياديه البيضاء والنظيفة التي لم يخالطها بفسق وشر ورشوة.
كان يؤمن بالقيم الاجتماعية ويتخذها دليلاً ومرشداً ونبراساً من أجل بلوغ ناصية الإصلاح ولم يفتقد الثقة في ذلك ولم يتعجل السير رغم صروف المحن والبلايا التي مر بها في حياته. لم توهن عظم روحه السمحة والقوية في التبصير بقيم كان يضعها بين راحتيه ولا حتى شغلته ألوان خيم تجارة البازار الكبير التي نصبها تجار الحقيقة ومزارعو الربا ولصوص النصوص ونقابات صنعت من التجارة مهنة لها كدلالية تغزو بيوت المدينة. ومضي غفارينا صادق اللهجة في إستقامته نيراً ووجيهاً كما الفجر ولسانه حاله (أقف الآن مفتخرا بمصيري ..جازما أن عاصفة الظلم والجبروت العاتي سوف يعقبها مطر من دمي.. باعتزاز وهبت حياتي .. وتوحدت منفرداً) كما قال شاعر افريقيا بنجامين مولويز في قصيدته التي كتبها بدون عنوان وهو في طريقه إلى المشنقة التي أعدتها له السلطات العنصرية في جنوب افريقيا وقتذاك.
وفي مطلع تسعينات القرن الماضي في هوجة نظام الشمولة البغيض فقد مصنع سكر حلفا الجديدة باكرا نقابيا قديرا وعارفا وخبيرا وذا حنكة وبسطة في الثقافة والفكر وتصاريف شؤون العمال لم تلن له قناة وظهر في سبيل النضال من أجل نصرة العمل.
وفي مراسه الكبير بذل نفسه في الحرب الشرسة التي أرساها ظلامية القرون الوسطى والزبديون الجدد بكل ما يملك ولم تعفه ظروفه القاهرة التي عاشها خلال العقدين الاخيرين من حياته متنقلا من عمل لآخر في ثغر بلادنا الحبيب تارة وتارة أخرى في عاصمة البلاد. فأوقد ناره وتدفئ بها وقاتل الناس بالحب حتى عبر إلى صراط الحق نبيلاً وصعد طاهراً كما ولدته أمه. طوبى لك هانئاً يا صاحب الجهارة الثورية والصوت العمالي الفخيم.. وطبت في مرقدك طيباً وسالماً.
وفقدتك منابرنا يا فارس نضالها الأوحد في الصدع بكلمة الحق.. وغبت يا نوار الحقيقة كطلع نضيد تدلى من شاهق يمنحنا الثبات ورائحة الحياة حتى نقف على جرحنا وحزننا الأبدي المنسوج على مرافيء دوامة الموت المتجددة.. نطببه من بلسمك الناجع.
حقا تواري الجسد وغاب وتبقت الروح نستلهم ونستمد منها صلابة المواقف التي خاضها في زمهرير الشقاء النقابي والشتاء الترابي الكَالِحُ بعيدا عن ثقافة أن الرغيف هو مفتاح اللغز لأفندية حزب الريح وجنوده.
سيرة وضيئة ذائعة الصيت لرجل أحصن نفسه بالخير والحق وتدثر به في شعاب الحياة وجاب به نهاد الأرض وهضاب وأودية البلاد بيد كريمة ممدودة في كل النواح.
وفي غياب حضوره الكبير يذكر الكثير.. باكرا ولجنا إلى هذا البيت الكبير وتعلمنا فيه كيف نصون المعرفة من خلال مكتبة صغيرة وبيضاء تحفها قناديل المحبة. وتعلقت قلوبنا بتلك الكتب المرصوصة والمنضودة على الرفوف في أبهى حُلة. ووقعت عيني في هذه الدار على أول كتاب قرأته وكان مصدر إلهام لمعرفتي في السرد القصصي المرتبط بالوعي؛ كتاب اسمه: الرجل والضفدعة.
وفي حديقة هذه المكتبة صدح صديقي ورفيقي وزميلي وابن الجيران الخلوق عبد الخالق محجوب العمدة باغنيات سمر للمغني الجميل مصطفى سيد احمد المقبول. وتلك كانت نقطة تحول كبرى هذبت مشاعرنا وسمت بها ودهنتها بلقاح المعرفة الناضجة التي انتجها عقل المغني وعرفنا حينها بأن الغناء ليس كله طرب ورقيص وسرت فينا رعشة الحياة وعبأ اكسجينها أوردتنا ببذور المعرفة الدفينة التي اوقدت فينا نار ما خبأت حتى اليوم من نقطة لأخرى ما زلنا نبحر في يم الحقيقة وسدر نوالها العظيم.
فالعمدة صاحب قضية يعرف الحق ولايخاف فيه لومة لائم.. سطر لروحه ذكرى عطرة وسيرة حسنة ومثال يحتذى فى الشفافية والاستقامة وتجويد العمل والإخلاص فى خدمة قضايا الشغيلة مع زملاءه فى النقابة.
حينما تناهى الى سمعي خبر رحيله الفاجع  حاولت أن أتالف مع الموقف ريثما أظفر بوقفة تأمل في سيرته الطاهرة والخالدة والمعطرة بالايمان بالعمل وحب الناس.. لم استطع ان اتمالك نفسي فغبت في بكاء عميق ومتهدج حتى غمر كل أضلعي وتراى لي بين دمعي الهتون إخوتي عبد الخالق وطارق وسامي وسارة وسلمى وفاتن والحسين ومحمد وعسجد وراشد.
لا يمكن لنا أن ننسى رجل بمثل هذه الفخامة والتجلة.. لقد هدانا إلى جادة الطريق وسواء السبيل يوم أن دمغ الباطل بالحق وساهم في تعليمنا بقسط وافر من المحبة والتفاني والإخلاص.
ورحل فقير الجيب الشريف بلا بيت في فجاج الأرض دون تذمر، وغنياً دون غطرسة، وأنيقاً دون تكلف، وجميلاً دون مساحيق.
وداعا محجوب العمدة النقابي السابق في اتحاد الموظفين ونقابة السكر ومن أوائل من احيلو للصالح العام ومن مؤسسي اللجنة القومية للمفصولين. وداعا نبيلاً لرجل العمارة طه الحمش..
ولا أقول فيك إلا ما قالته زوجة الأحنف بن قيس وهى ترثيه:
كنت من الناس قريبا
وفي الناس غريبا
إن العين لتدمع والقلب ليحزن وإنا لفراقك يا عمدة لمحزونون.. اللهم أغفر له وأرحمه وعافه واعفوا عنه. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار. اللهم اجزه عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً. اللهـم ادخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب. اللهـم اّنسه في وحدته وفي وحشته وفي غربته. اللهم انزله منزلاً مباركا وانت خير المنزلين  اللهم انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة, ولا تجعله حفرة من حفر النار. اللهم افسح له في قبره مد بصره وافرش قبره من فراش الجنة.
اللهم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور. اللهم إنه فى ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب النار, وانت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه انك انت الغفور الرحيم. اللهم انه كان يشهد أنك لا إله الا انت وأن محمداً عبدك ورسولك وانت اعلم به. اللهم انا نتوسل بك اليك ونقسم بك عليك ان ترحمه ولا تعذبه. اللهم انقله من مواطن الدود وضيق اللحود إلي جنات الخلود. اللهم إحمه تحت الارض واستره يوم العرض ولا تخزه يوم يبعثون "يوم لا ينفع مال ولا بنون إالا من أتي الله بقلب سليم".
اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه وثبت علي الصراط اقدامه واسكنه في اعلي الجنات بجوار حبيبك ومصطفاك (صلي الله عليه وسلم). اللهم اّمنه من فزع يوم القيامة ومن هول يوم القيامة وأجعل نفسه أّمنة مطمئنة ولقنه حجته.
اللهم اجعله في بطن القبر مطمئن وعند قيام الاشهاد أمن وبجود رضوانك واثق وإلي أعلي درجاتك سابق. اللهم اجعل عن يمينه نوراً حتي تبعثه اّمن مطمئن في نور من نورك. اللهم انظر اليه نظرة رضا فإن من تنظر إليه نظرة رضا لا تعذبه ابداً. اللهم أسكنه فسيح الجنان واغفر له يارحمن وارحم يارحيم وتجاوز عما تعلم ياعليم. اللهم اعفو عنه فإنك القائل "ويعفو عن كثير". اللهم إن رحمتك وسعت كل شيء فارحمه رحمة تطمئن بها نفسه وتقر بها عينه. اللهم احشره مع المتقين إلي الرحمن وفداً. اللهم احشره مع اصحاب اليمين واجعل تحيته سلام لك من أصحاب اليمين. اللهم بشره بقولك "كلوا واشربوا هنئياً بما أسلفتم في الايام الخالية". اللهم اجعله من الذين سعدوا في الجنة خالدين فيها مادامت السموات والارض.
اللهم شفع فيه نبينا ومصطفاك واحشره تحت لوائه واسقه من يده الشريفة شربة هنيئة لا يظمأ بعدها ابداُُ. اللهم اجعله في جنة الخلد التي وعد المتقون كانت جزاءً ومصيراُ لهم ما يشاءون وكان علي ربك وعداُ ومسئولاً. اللهم انه كان مصليا لك, فثبته علي الصراط يوم تزل الاقدام. اللهم انه كان صائما لك, فأدخله الجنة من باب الريان. اللهم ارزقه بكل حرف في القراّن حلاوة, وبكل كلمة كرامة وبكل اّية سعادة وبكل سورة سلامة وبكل جْزءٍ جَزاءً. اللهم ارحمه فانه كان مسلما واغفر له فانه كان مؤمن. وادخله الجنة فانه كان بنبيك مصدق وسامحه فانه كان لكتابك مرتل.
اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذَكّرنَا وأنثانا. اللهم من أحييته منا فأحيه علي الاسلام ومن توفيته منا فتوفه علي الايمان.
اللهم انزل علي اهله الصبر والسلوان وارضهم بقضائك. اللهم ثبتهم علي القول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره ويوم يقوم الاشهاد. اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اّله وصحبه وسلم إلي يوم الدين.

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أبو راشد .. فارس الحياة والموت

مُساهمة من طرف عبد الرحمن موسي ادريس في الخميس 18 يوليو 2013, 1:33 am


{حقا تواري الجسد وغاب وتبقت الروح نستلهم ونستمد منها صلابة المواقف التي خاضها في زمهرير الشقاء النقابي والشتاء الترابي الكَالِحُ بعيدا عن ثقافة أن الرغيف هو مفتاح اللغز لأفندية حزب الريح وجنوده.}
 كم هو مفزع فراق الأحباب وخاصة من كان فى الحياة مُعلماً ومعلَماً وعلماً..الحبيب ناصر أعلم صدق حزنك على هذا الإنسان الإنسان..ولم تترك مدخلاً بعد كلماتك الحزينة لمعزى ونائح على الحبيب الذى تحسبه من التعفف غنياً..
 محجوب العمدة عرفته فى العمل صادقاً وشجاعاً وكفؤاً..ولايخاف فى الحق لومة لائم.. اليوم غاب نجمٌ من نجوم الوطنية الصادقة..وعلم من أعلام الخدمة المدنية الشريفة .. وجبل شامخ من جبال العمل النقابى الأصيل.. الممزوج بحب الوطن ..
21 طلقة فى  ليل الموت الأبيض .. لهذا الفارس الأبلج.. ذاك الأسد الهصور..
 التعازى نرسلها من صميم القلوب لأسرته وأهله فى العمارة طه.. ولعبد الخالق وإخوته وأخواته ..وللحبيب عوض الصول ..وأبناء المرحوم العم طه يوسف .. اللهم أفرغ عليهم صبراً جميلاً.. وأرحم عبدك العمدة رحمة واسعة وأسكنه جنات الخلد.. نشهد له بالمحبة والتفانى والإخلاص والتجرد فى خدمة عبادك..
 وخالص التعازى لك الحبيب ناصر..
 




..

المدير العام


عبد الرحمن موسي ادريس
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 1830
نقطة : 6473
تاريخ التسجيل : 19/09/2011
العمر : 59
الموقع : مصنع سكر حلفا الجديدة
المزاج : مسلم/سنى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أبو راشد .. فارس الحياة والموت

مُساهمة من طرف عوض احمد ادريس في الجمعة 19 يوليو 2013, 11:24 pm

سمعنا عنه وتقلدنا دربه وبه نقيس ما قمنا به هو رمز خلدت سيرته ولن ننساه وسياتى اليوم
الذى يرحل فيه هذا العفن وتضئ الاشياء
حينها سنغنى لهم كما غنينا لقاسم امين الذى هو محجوب كيف  لا وكلهم قتلهم عشق هذا الوطن
يلا تزوير
انهم جيل الشهيد الشفيع ورموز العمل النقابى الصادق
سيظلون فى وجداننا نستلهم منهم فى كل يوم درس الحياه  فهم مصادر الوعى التى لا تعرف النضوب
يقدمون حياتهم ووقتهم وكل الاشياء من اجل حبهم الانسان
رحمة الله تغشاه والصبر والسلوان لاهله وعشيرته الطيبون

عوض احمد ادريس
مشرف سابق
مشرف سابق

عدد المساهمات : 1205
نقطة : 5195
تاريخ التسجيل : 07/11/2011
الموقع : امدرمان
المزاج : سودانى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أبو راشد .. فارس الحياة والموت

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الإثنين 29 يوليو 2013, 12:16 am


 وأيدينا ملطخة بالدماء ..
بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم   
السبت, 27 تموز/يوليو 2013 
لا أعرف كلمة عاطفة وافت تعريف البلاغة (القول بمقتضى الحال) مثل كلمة الرئيس البشير: "كيف وأيدينا ملطخة بالدماء" الأخيرة. فشهرنا هذا هو يوليو وطابق رمضان. وكلها، هجريها وأفرنجيها، شهور مقاتل شنعاء. وقيلت كلمة الرئيس في حشد من دارفور التي اعترف بأنهم فرطوا في سماحتها وأعرافها. وكان يلقى ربه وقتها المرحوم يسن عمر الإمام الإسلامي القح الذي سقم مشروعه الأصل فقال: "أخجل أن احدث الناس عن الإسلام في المسجد بسبب الظلم والفساد الذي آراه". ثم شهرنا هذا هو الفضيل شهر التوبة والغفران.
للرئيس إطلالات تكرر فيها هضم النفس. إعتذر مراراً عن بؤس ما نلقاه من نظامه في معاشنا. وطلب أن نصفح عنه قبل أيام وألا نشكوه يوم الحق هناك يوم واقفين في بابو. ولا أعتقد أنه غير صادق في زجره لنفسه. أو بعبارة أخرى: فصدقه من عدمه ليس موضوعنا. فالعلة الكبرى أنه لم يسهر على مراجعاته لتتنزل في نظم مؤسسية بالدولة. وسيكذبه الناس مهما كانت صدقيته ما لم يروا منه همة واضحة لجعل زجر النفس سياسة في دولة في ذمته.
صار نزيف الدم عندنا صناعة لم يتنزه عنها أحد. وإذا أردت أن تقف على وحشيتنا فأقرأ في سودانيزأونلاين مجادعات بعنوان "مذبحة الحزب الشيوعي، 19 يوليو 1971، لكي لا ننسى" بمبادرة إسلامي هو بدر الدين إسحاق محمد. ولم تنم عبارته في ذكر ضحايا الشيوعيين، بعد نحو نصف قرن من رحيلهم، عن ذوق أو إسلام. ويبدو مع ذلك أنه مستفز بتمنع الشيوعيين عن تحمل وزرهم عن ضحايا بيت الضيافة. وتبادل بدر الدين والشيوعيون خد وهات. فإذا المسألة بينهما ليست عن بشاعة سفك الدماء في الماضي والحاضر من أي طرف كان بل حول أينا سفك دماً أكثر من الآخر.
استنكرت دائماً على الشيوعيين سوء أدبهم مع شهدائهم. يبرئون أنفسهم من الدم بالمرة ويشتمون "شهداء" الآخرين فيردون عليهم الصاع صاعين. ولم ينجحوا بعد في جعل قتلاهم شهداء للوطن مستحقين لمثوى أخير بعد طول تشرد في القبور المجهولة. وهو مصير طائفة كبيرة من رموز السياسة أيضاً. وتستغرب للشيوعيين يعرضون بشهدائهم هكذا وقد قرر مؤتمرهم الخامس موالاة البحث عن قبور قتلاهم. وهو بحث يسوقهم لابد إلى تحالف وطني عريض لرد ضحايا عنف الدولة إلى أهلهم. ولكن لا يذكر منهم هذا الواجب الجميل إلا تاج السر عثمان في مقالته المعهودة كلما جاء 19 يوليو.
أردت من هذا القول أنه لا الحكومة ولا المعارضة تواثقت كل على حدة، لو شئت، على خطة سياسية مؤسسية للكف عن تلطيخ اليد بالدم. فلم أقرأ للعدالة الانتقالية، على كثرة ما تداولنا المفهوم، مشروعاً لمؤسسة لتكريم ضحايا عنف الدولة بقبر ظاهر يزار. وفي الدعوة لمثل هذه المؤسسة تنشئة لنا في آدمية تحللنا منها وأسرفنا.
سيروح هضم الرئيس للنفس أدراج الرياح مهما خلصت نيته ما لم يصير سياسة للدولة متجسدة في مؤسسة ترعي، ضمن مشروع لحقن الدم، استرداد الجثامين المغيبة. فكلنا في كرب روحي عظيم ونخشى أن نلقى ربنا بعاهة الإلحاد بحق الروح المؤمنة. وهي التي قال الرئيس إن الله نهى عن قتلها (والتبشيع بها) حتى أنه ليقبل بزوال الكعبة ولا يقبل بزوالها. ومن أقسى أنواع الكرب النفسي لأمثالي في خريف العمر ما قرأته في وداع رفيقنا النقابي محجوب أحمد العمدة. لقد رحل عنا ولكن ليس قبل أن يسمى ولديه واحد باسم عبد الخالق صريحاً والآخر باسم راشد كناية.
مات وفي نفسه شيء من أستاذنا مجهول القبر.
Ibrahim, Abdullahi A. ont=Arial, sans-serif]]

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أبو راشد .. فارس الحياة والموت

مُساهمة من طرف عوض احمد ادريس في السبت 03 أغسطس 2013, 12:42 am

اى دوله هى التى ترعى من ماتوا اذا كانت هى عاجزه عن رعايتهم وهم احياء
فى عمليه حسابيه دوله استمرت فيها فترة اقذر انواع الشموليه قرابةالاربعين عام بالاضافه الى فترات اخر
تشكل فى مجموعها قرابة  السبعه اعوام وفترة  استقلالها هى سبعه وخمسين
اذا فهى بلادا وبكل اسف لم تعرف للديمقراطيه والحريه طريقا
هى مرتع الفشل  الذى يلبس شخصية هذه البلد  فشل يجعلنا نتقاضى عن سلبياتنا  ونبحث عن فشل الاخرين
ان شهداء الحزب الشيوعى  مكانهم  فى وجدان كل شيوعى صادق
والموت من اجل ما يحمله  قناعه لا تستحق الدعايه الرخيصه فكيف ذلك وانت تردد فى سرك اى المشانق
لم نزلزل بالثبات وقاره
وكلنا نعلم لعبة التاريخ التى تهيمن على هذه البلد التى ادمنت التزييف فى كل الاشياء  وكلنا يعلم ما هى الايادى
الملطخة بالدماء
وكلنا يعلم متغيرات السياسه السودانيه التى انحرفت فى ذات ليله نحو اباحة الدماء دون وازع او خوف
والتى بمقارنتها نجد بان ما تما فى 19 يوليو  ثم اننا فى اشد الحوجه والانتظار للحقائق ثم ان السؤال
من هو اكثر الاطراف نزيفا للدماء
والسؤال هل استطعنا ان نقدم للاحياء من ابناء شعبنا ابسط المتطلبات من حريه وعداله وسبل العيش الكريم
وهل تكفى الملابس لكى تقتل طعنة الجوع او الخوف الذى يسكن اعين هؤلا السمر التعابه
وكم من الشهداء ودعناهم  ونودعهم كل يوما  
كم من الايادى تصافحنا كل يوم ليس من اجل السلام بل من اجل لقمة الطعام وكم من الايادى تودعنا ليس من اجل
السلام ولكنها الاشاره من اجل الذهاب الى دنيا المنافى والزحام
انى على ثقه  بانه سياتى ذاك اليوم الذى فيه سيتم ترتيب الاشياء
وما اشدها الما تلك التى تسمى نفسها وتختار اسم المخاض
اننا نحتاج الى التصالح مع ذاتنا ومع بعضنا البعض من اجل ان نسير
وسفك الدماء والظلم سلعتهم وهل ظنه فى غباء هذا الشعب بجديد لماذا واين هو الجديد فالصغير يعرف ظلمك ومن معك
قبل الكبير
تعترف او لا تعترف فهذا يهمك يا ايها الذى لا يعرف عبقرية هذا الشعب
ان الليالى المظلمه تهبنا فى بعض الاحيان القوه والتدبر فى هذا الذى حولنا ولا نراه
فالخلود مكانكم يا ايها الباقون فينا محجوب ود المحجوب  جوزيف الشفيع التائه وود فضل وكل الذين يسكنون فى داخلنا
نور ونداء به نسير

عوض احمد ادريس
مشرف سابق
مشرف سابق

عدد المساهمات : 1205
نقطة : 5195
تاريخ التسجيل : 07/11/2011
الموقع : امدرمان
المزاج : سودانى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى