منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة
منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة ترحب بالزوار من ابناء المنطقة وجميع الاحباب والمريدين داعين لمد جسور التعارف بين الجميع ودوام التواصل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مهدي الدود.. البقاء لله
الأربعاء 07 سبتمبر 2016, 2:26 pm من طرف عائدة محمد الحسن

» هاوية الحدس
الجمعة 19 أغسطس 2016, 3:06 am من طرف ناصر البهدير

» أحزان آل سيد أحمد محمد
الثلاثاء 02 أغسطس 2016, 7:27 pm من طرف ناصر البهدير

» قصص .. عبد العزيز بركة ساكن
السبت 23 يوليو 2016, 5:36 pm من طرف ناصر البهدير

» الغالي أوشي.. فرحنا العام
الأربعاء 20 يوليو 2016, 10:27 am من طرف ناصر البهدير

» غياب بطعم الحضور (2)
الأربعاء 06 يوليو 2016, 1:36 am من طرف ناصر البهدير

» الكتابه في العربات (الركشات +الحافلات)
الأحد 12 يونيو 2016, 11:04 pm من طرف ناصر البهدير

» أحزان التوم لاعب التضامن والسكر
الأحد 12 يونيو 2016, 11:00 pm من طرف ناصر البهدير

» أقوال
الأحد 12 يونيو 2016, 12:03 am من طرف ناصر البهدير

» هَيْثَمات.. أحد عشر كوكبا
الخميس 02 يونيو 2016, 2:57 pm من طرف ناصر البهدير

» طرائف رباطاب -مساخة -سرعة بديهه
الخميس 02 يونيو 2016, 1:31 pm من طرف ناصر البهدير

» أحزان آل آدم حامد
الأحد 29 مايو 2016, 2:32 pm من طرف ناصر البهدير

» من أَنبأَك هذا!
السبت 28 مايو 2016, 10:05 pm من طرف ناصر البهدير

» حبيبنا المصنع
الخميس 26 مايو 2016, 9:40 pm من طرف ناصر البهدير

» زفاف أشرف يوسف
الخميس 26 مايو 2016, 11:27 am من طرف ناصر البهدير

» عبد الله المصري.. ساقية الحس المرهف
الإثنين 23 مايو 2016, 3:35 pm من طرف ناصر البهدير

» لحن الصباح
الإثنين 23 مايو 2016, 9:23 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مع السكر حتى الصعود
الخميس 19 مايو 2016, 2:40 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» قبيلة السكر
الأربعاء 18 مايو 2016, 8:16 pm من طرف ناصر البهدير

» لحن المساء
الأربعاء 18 مايو 2016, 4:31 pm من طرف ناصر البهدير

» احزان على عوض سعد
الثلاثاء 17 مايو 2016, 3:23 pm من طرف ناصر البهدير

» افراح ال بشير مهدى
الثلاثاء 17 مايو 2016, 3:12 pm من طرف ناصر البهدير

» الدلاله
الإثنين 16 مايو 2016, 3:21 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» الذكرى الخامسة لتأسيس المنتديات
الخميس 12 مايو 2016, 6:09 am من طرف محمود بلال

» زوله حنينه .. قلبها ابيض
الأربعاء 11 مايو 2016, 10:29 pm من طرف محمود بلال

»  الأحباب المشرفين..
الأربعاء 11 مايو 2016, 10:11 pm من طرف محمود بلال

» أفراح آل هشام سيد أحمد صالح
الأربعاء 11 مايو 2016, 6:33 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» أفراح آل عبد الرؤوف سعيد
الأربعاء 11 مايو 2016, 6:31 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» افراح ال يحى محمد
الأربعاء 11 مايو 2016, 5:24 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» سيدون .... وصل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 8:54 pm من طرف محمود بلال

» بلال الصغير وصل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 7:51 pm من طرف محمود بلال

» الخدمه المستديمه الف مبروك
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:46 pm من طرف نازك يوسف طه

» شهرالشفاعه(شعبان)
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:32 pm من طرف نازك يوسف طه

» مجدى (كجيك)عريس السكر
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:26 pm من طرف نازك يوسف طه

» عيال الفكى عرسان السكر
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:22 pm من طرف نازك يوسف طه

» حافظ عمر .. في ذمة الله
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:02 pm من طرف نازك يوسف طه

» عنتر عريس
الثلاثاء 10 مايو 2016, 1:59 pm من طرف نازك يوسف طه

» إنتــــــــــــــــــباه
الإثنين 09 مايو 2016, 8:42 pm من طرف محمود بلال

» أحمد المصري .. في ذمة الله
الإثنين 09 مايو 2016, 6:32 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» عرفة حميدي.. البقاء لله
الأحد 08 مايو 2016, 9:36 am من طرف ناصر البهدير

» دنان واطة حموري
الجمعة 06 مايو 2016, 9:21 pm من طرف ناصر البهدير

» يا اسمر
الجمعة 06 مايو 2016, 7:51 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» قرموني.. ليس وحده!
الخميس 05 مايو 2016, 1:17 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» نهائى (ميلنو)
الخميس 05 مايو 2016, 1:14 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» رمضان جانا
الخميس 05 مايو 2016, 7:20 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مرحــــبا بالتسعة الجدد
الأربعاء 04 مايو 2016, 2:51 pm من طرف نازك يوسف طه

» العنصرية تطفو من جديد
الأربعاء 04 مايو 2016, 12:29 pm من طرف سامر صلاح

» الطيب سعيد(عريســــــا)
الثلاثاء 03 مايو 2016, 10:33 am من طرف ناصر البهدير

» احزان ال هدو
الأحد 01 مايو 2016, 4:31 pm من طرف ناصر البهدير

» اعتذار
الأحد 01 مايو 2016, 4:17 pm من طرف ناصر البهدير

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

مجموعة الفيس بوك
</li></ul><div
 id="follow_fdf"><a target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Facebook"
src="http://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/facebook10.png"/></a><a
 target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Twitter"
src="http://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/twitter10.png"/></a></div>


<style>

#follow_fdf {
  float: right;
  background: url('https://i40.servimg.com/u/f40/11/60/75/36/follow14.png') no-repeat scroll 0 5px transparent;
  padding-left: 1098px;
}

#follow_fdf img {
  vertical-align: middle;
  max-height: 50px;
  transition-duration: 400ms;
  -moz-transition-duration: 400ms;
  -o-transition-duration: 400ms;
  -webkit-transition-duration: 400ms;
}

#follow_fdf img:hover {
    transform:rotate(-10deg);
    -ms-transform:rotate(-10deg);
    -moz-transform:rotate(-10deg);
    -webkit-transform:rotate(-10deg);
    -o-transform:rotate(-10deg);
}
</style>
FacebookTwitter

مثوى القلب الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مثوى القلب الأخير

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الأربعاء 31 يوليو 2013, 3:00 pm


 مثوى القلب الأخير
موضع رفات قلبي المحترق بين دوامات الأيام المتسارعة وتقلباتها العديدة على صخرة الواقع احالني إلى أريكة تقع قبالة الضفة الأخرى من نهر الحياة.. بالضبط في ذلك المكان الذي حقنت فيه دم وريدي بالمسيل الحارق في تلك الانحاء بعد سنوات المتاهة الغامضة ومسغبة بنات الرياح.. فادعاء السرمدية في حالة الحرج الفطيم الذي تمور به قلوبنا وتمتلئ به إلى حد التفكير في اراقة ذروة التحول العاطفي لرجل فقد رشده في منتصف الطريق.. هى حالة من الجنون الكبير بالأحرى انفصام مرتبك حد الانثيال يبلل مسام الاحتلام بحيامن مخنثة تحيل الغد إلى أرض بور قاحلة تفشل في الانجاب المأمول مرة أخرى لذبول التربة وتصدع كمون الروح..
فالقطار سيأتي حتما مرة أخرى بذات المحطة التي غادرها على عجل حاملاً حِنطة خندرِيس أو تمر لا يهم في تناص لغة الروح البربرية وأزمنة الأشياء الرقمية.. كل الأشياء رقمية تفتح في مسام المفازة ألف سؤال.. وقلبي يتكيء ساهماً على وسادة الانتظار ما بين امرأة تذوقت رجلا واحدا عافته ذاكرة النسيان وامرأة أخرى خبيرة وشبقة تعرف كل صنوف الرجال في التجريب والتخريب والتجريف..
سمراء وفارعة ومجدولة بنبيذ اللهفة وعنفوان الودق وغسق الغيم أتت ذات يوم فاحم ومنقوح على ذاكرتي لتذيب دهن الرهق.. وقتها كان الزمان عصراً مختلطاً بمناخ اللحظة والاندياح والنفس الخضراء كشتاء اليوم نفسه.. أعرف تلك الخضرة الناعمة التي تسللت إلى أسفل فؤادي والتي معها لا يمكن الانصراف إلى شيء آخر غيرها فالتساب غمر كل شيء.. لم يكن سيان عندي حين يُوصف الرجل الذي يكرر عشقه أكثر من مرة أو يفكر في ذلك مجرد التفكير بأنّ نفسه خضراء، فهو لا يفكر إلا بالاقتران الزوجي دون حاجة في النظر للفروق التي بينه وبين من اختارها شريكة له.. ولعل تلك القفزة في التفكير صاحبها حضور ذكي ذلك المساء المتبرج بصوتي ونزوتي واقتراحي المفضي لحديقة الورد التي اجترحتها بغتة واهتبلتها صدفة.. حتى احتقبت صورتها في مخيلتي ومضيت في اتجاه الركض نحو عصافير جنوني إلى حين عبوري جزارة عمي سعيد والمسافة التي اغني فيها أناشيدي المعتادة كل يوم.. انتصبت واقفاً في ذلك الميدان المفتوح على كل الاحتمالات واحتملت وخذ الضريسة اليابسة كحال ظني الفاتر بحالتي حين افغرت فمي وردمت الفجوة التي بيني وبينها بقيراط من الحسكنيت وديدان الأرض.. الميدان كان براحاً كبيراً حتى على عقلي وسط أقراني وصفوة طفولتي في أن ازينه بالوان طبق الغلة..
عبرت الميدان وقضيت لحظاتٍ فاترة وعدت راجعاً بطوف الأمل إلى البيت مرعوب وفي خاطري مشاهد شتى من ربكة التفاصيل التي تمر بطيئة وهى تسند حظها على رفقة عجولة.. وغابت السمراء وانتصب همي بين أوراقي يشد مساحاتها برفق حيناً وحيناً آخر بعنف خجول ومتعثر..
لا شيئاً ينسف متاريس الصمت غير التعجل واشعال الظن الخائب وأقصى ما تملكه النفس من قوة جموح خيل البصاولة الوريف.. غير ذلك لم أجد سوى بعض متعلقات ورقية بسيطة وسط سلتي المفضلة مكتوب عليها اسمها قبل فترة من ذلك اللقاء العابر الحميم والذي امتد مودة وسكنى ورحمة وقربى..
شعرت بذهان يطرق كل أبواب قلبي بعنف مباشر وغير متلون حتى في بشرته.. العثور على رفقة غراء لا يعدله شيء في الدنيا.. كنت اناكفه دائما ذلك الحيوان الرابض في داخلي وأقول له ساقترن بهذه الغزالة التي تملأ مسامات المكان بالجمال والأناقة من فرط سيرورة سكونها الازلي..
اي استبداد وقهر هذا! الريح تعصف في مقامات الحب واحترام القلوب حينما تتجلي بنار العشق التي تزاحم النفوس في منزلة الحياة وغار الظفر بأمراة وطن.. امرأة من صهد العتامير ومفازات الريح وصريرها الغاني صوب الممالك الهاربة في غيابات التاريخ..
عادت محملة ببذور الحياة ذات مساء عاطر الأنفاس تخضل مجلسنا العامر.. وفي خلسة انسربنا إلى ميقات القمر وعصف مسامرات الليل.. وقمر مثلها كان روضة ليلية من النجوم المعتصمة بالبعد والمسافات الضوئية الشاهقة.. والليل بيني وبينها كان قوت لحديث طويل وعبارات تمضي وتأتي كحبات البن الموصولة بقهوة توسط طاولة بيننا.. حديثا كان مجنوناً ومنفلتاً في بيداء الكائن السياسي وحينا مخلوطاً بالمارد الاجتماعي.. والحديث يصنع نغمات ناى التلاقي ويصهر القول ويجمره على مقربة من أرخبيل علاقة انسانية غريبة تبدو لي لأول مرة تغشي مغاراتي المبتلة بسوء الظن المقيت.. براعم تنمو بكثافة الحروف التي غطت سماء الطاولة وصمت الليل وتوابل أراك الولع.. والبراعم تصحو من بين مرقد خلايا العقل وتشق عنان حياتي المضطربة وتخضر غُرُوسَ الرياحين وهدير الموج وعَزِيفُ الرمل..
وقفت ذاهلاً على بلبل قلبي المتسكع تخلصاً من قيود الوهن، كما أن أكثر سباع الطير والوحوش إذا أسرت كبيرة تأبى الغذاء حتى تموت.. قررت أن أموت وانتهي إلى مسرى النجم والليل وأصوات الصراصير التي تتكاثر كما الاميبا في العتمة وسط حديقتي التي تقع عند مدخل بيتنا تماما وبالمثل وقفت على نقيق ضفادع الغفلة وهى تلهب الزمان والمكان بالضجيج وهى تصعد بصوتها الخشن على شرفة غرفتي من ناحية ذلك الفضاء الواقع على نخلة عرفتها صغيراً وملأت قلبي بالوطن واشتعال النزيف.. وقتها كنت اتعلق باهداب جريدها وخضرتها واصفرار ثمارها البضة وشيئا ما غامضا في قلبي.. كنت احس أن مزعة الحنين تتقد كلما هبت ريح الأيام والرفاق والصبا وكلما تفسخ جلد النخلة وتناسل اكوام من الاشميق صوب الوضوح.. وأفتل حبلي من مسد غيوم الصمت..
وبينما روحي تحت نطع انتظاري: كنت أسال نفسي من أشقى الناس؟ فأجيبها باعراض فاحش في التوغل جنوبا؛ جنوب نزقي وانفلاتاتي.. ولاح لي في البعيد مثالاً رائعا في الخيال والواقع. وخرجت من قوقعة نفسي جزلا.. وقلت: أتريد أن تكون ولياً في محراب الفتنة والانتقال إلى معراج لا تعرف حدوده؟، عرفت بأنني أوغل أكثر في جلب الشقاء الانساني حين وجدت أن نعل روحي أطول من مقام صمتي.. وما أحلى الشقاء في تنغيص الذات المجبولة على وهم لذة الغرور.. ومضيت في جلب حقي وقاتلت الناس بالحب ونثرت غلالة الانطلاق وامتطيت صهوة غيمتي واغمدت ظني النبيل في رقبة تراتيل الصبر..
أيقنت كما يقال بأن التثاوب لا يعني انك بحاجة إلى النوم.. ولكنه يعني أن الجسم بحاجة إلى المزيد من الاكسجين! حين وجدت أن شراييني صنعت اكسجينها بنفسها وضخته في براري الحياة.. وما أجمل السفر بلا مواعيد وانتظار.. فكل لقاء يصنع طريده.. وكل قهوة لها رواية ومسارب في دروب العاشقين.. ودربي امتدا بمحاذاة فنجان قهوة ماكر ذات مساء آخر نضيد من غبار طلع شجرة التين الشوكي القابعة بين حواف نضارة المكان.. واستدار عبق القهوة وفاح بين أغصان سدرة مبتدأ النضال؛ فكريا وعاطفيا ومعرفيا.. وغزا مترار قلبي وحركه في متاهات الحيرة والصبابة.. وقعت أناملي نيابة عن قلمي ميثاق عهد جديد.. وابتلت جوانحي بالمطر والرعاف وبت في الشوق درويشاً منجذباً إلى حضرة القلب المثقل بالتعب وليل العاشقين الطويل.. واخذت نفساً عميقاً واقتربت من شوك التينة وكتبت على ورقها وساقها المنحوت بالحروف وتذكارات الصبايا، ذكرى ذلك اليوم المهول حين جاء مغول العشق البتول وازهر الف ثمرة بقلبي لا كما اعتاد البعض بنقش اسمائهم عند مرورهم بها من كل وقت.. وقتها لم أستطع أن أتجاهل الرائحة المميزة والعبقة التي فاحت في كواليس المشهد.. وأضحت النافذة مفتوحة لمرور وصعود تيار عطري جذاب شد اعطاف روحي وعلقها على باب الانتظار المديد.. الغدق الذي تدفق في دفتر فرحي الجديد لمتسع من الوقت لمواعيد لقاء فراشة عبرت خطوط النار إلى جبراكة تترنح من فرط الغيم الراعش والسماء تضج برعد الحبور والنشوة..
وتتسرب تفاصيل لزجة بين خريطة سافنا البال المشروخ وضباب يتناثر بين فراغات شجر الانتظار اليابس وميعة الظن العبوس ويطول الليل في اشتهاء المطر ونثيثه!
وجحافل تعبر جفن جمامات الاتبراوي.. والقلب ينفق نحيبه ورهط شوقه في مسارات ضيقة لا تتسع إلا لضيق البطين وبعض أعشاب نبتت كشامة على صدر الأمنيات، والسنط يوغل في مصيدة الصمود ويرتقي المسافة حتى المنتهى.. وبعض موليتة تصعد بأفق المكان نصنع منها طعام المسير..
وأسكن في بهو ساق الحنين متقد بجوغة من طير القطا والسنبر.. وبلوم يزين رقاع باحة صبري.. وما أعذب الماء حين يندلق من ميزاب رغوة الحنين إلى بور شهقة الأيام وما أروعه حين يتداعي إنجاب أخضر في ثوب قشيب موشى من سيسبان حقول الروح!

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10767
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 47
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مثوى القلب الأخير

مُساهمة من طرف خالد حسن بخيت في الأربعاء 31 يوليو 2013, 4:00 pm


بجيـــــــــك ..
اصلي لمن ادور اجيك بجيك


 



..

مشرف المنتديات الأدبية


خالد حسن بخيت
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1930
نقطة : 7295
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : www.3aza.com/vb
المزاج : مسلم

http://www.3aza.com/vb

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مثوى القلب الأخير

مُساهمة من طرف خالد حسن بخيت في الخميس 01 أغسطس 2013, 1:12 pm

 
هي مساحات فاغرة فاها تترجاها الانفس الفقيرة الي تلك المعالم العشقية التي تعلمنا فيها ويلات العشق والحب الطفولي منذ ان كنا وكانت الايام الحبلي بالروعة والرعنة , لحظات تقف مندهشا من كل الجمال الذي يحدوك ويحفك . تقاتل وتصارع من اجل ان تبقي انت كما انت ثابتا لا يحركك وخذ الضريسة او حتي ( نكزات ) الحائرات مثلك في نبيذ الهوي , هناك وفي تلك الاقبية المصنعية الرهيبة التي تلد كل يوم آلاف من الدهشة والفكر الجميل . لم تكن مجرد انزواء للفكر او نزوة الهوي وانما هي ارهاصات تبدأ عندما تجمحك نفسك للانقضاض علي طرائد كثر كنا يوزعن ما آتاهن الله من انوثة وجمال وتيه . بالفعل تجد نفسك مرغما علي الافتراس الذكوري ولا تبالي بما هو حولك من ضجيج التواتر انك ابن لفلان او انها ابنة ذاك الذي تحبه من قلبك , ربما الفوارق التي تولد بداخلك آهة العشق تاتي بمجرد صدفة الحب الانثوي الذي يحب وينتهج سياسة التملك وبذلك تكون اناني لدرجة انك ( تاكل وتقش خشمك ) ولا تتحدث الا سرا وسرا جدا , ولكبر الجريمة انك لا تبوح بها حتي لنفسك , فشئت ان اسميها جريمة لكونها تنهتك قانون المصنع الذي يتعاطي النبل في كل اشيائه وبدون توقيت او انتظام , خرجت اذكر مثلك الي دياجر البحث عن الذات الشهوية في ملاذات الصمت بما بعد شارع الردمية هناك حيث تنتصب الاشياء جميعها معلنة لحظات الكبت والسر الذي لا جهر بعده والكل هائم يترقب طريدته التي تجيئ لدكان ( ود التبخ ) او ( ود المعطل او ( ود الكنين ) هناك تجد الجميع اما ذئبا جريحا او طريدة تقصد ان يراها من حولها , او انها تهوي اظافر الذئاب الجريحة . خرجت هي مسرعة من ( دكان ود التبخ ) تمور كقط يئن .. وهناك بعد ان تمايل قدها الجميل خرجت كما القمر وسط سحب سماء حلفا هرولت نحوها تماما كما نري نمور افريقيا وهي تتغزل في غزلان البراري كيف تصطادها .. وهناك وعلي شفة الطريق كانت قد غابت عن العين . لشدة الظلام وكأن السحب قد ابتلعتها وغادرت دنيا الضباع الي خلد بيتها . كنت انا امدد لساني واتهلف علي ما ضاع مني ولكنني ابتسم واعود ثانية الي مخبأي في انتظار ما ستسفر عنه ساعات الليل القادمة , لحظات هناك وانا غيري كلنا يملؤنا المصنع حبا وصبابة .


 



..

مشرف المنتديات الأدبية


خالد حسن بخيت
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1930
نقطة : 7295
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : www.3aza.com/vb
المزاج : مسلم

http://www.3aza.com/vb

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مثوى القلب الأخير

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 02 أغسطس 2013, 9:43 pm


 كنا نغشي حانوته ونضع طحيننا حتى يتخمر ويثمر جنونا وتطير بذكره الركبان في غياب غفلته وقلبه الكبير.. على ود التبخ رجل جميل كما يراه صديق مفازاته محنة فهما لا يفترقان في دروب الحب والجمال والنكتة والحديث الهامس..

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10767
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 47
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مثوى القلب الأخير

مُساهمة من طرف عوض احمد ادريس في السبت 03 أغسطس 2013, 12:59 am

هو لا يدرى عن هذه الدنيا الا القليل وهذا ما جعله يوصد الابواب فى وجوه الاخرين ونثر على الاديم بذرة جبروة صمته
المهيب
قلبه كان ينبض وهو يدرى بان نبضات قلبه اكثر عددا وتكاثرا من الاخرين
يعشق فى صمته   يكره فى صمته     يحلم فى صمته
هو ادمن السكون ومنه تشكلت عوالمه هكذا نكون حينما نصل لحقيقة انقطاع التواصل المطلقه مع الاخرين
نشيد سياجا من الرعب هى اوهن من بيوت العنكبوت  ولذلك فهى لا تستطيع مقاومة شهوة القلب حينما يصل
الى مثواه الاخير
فالقلب سره من سر دهشتنا عند القدوم الاول وحولنا زغاريد وافراح الوصول وفى اعماقنا دهشة تشرب من حرارة دمنا
وعشقنا الدفين
وغريبة دوما هى الاحاسيس  غريبه لاننا تخبرنا عن قوتها الا عندما تعرف مقدار ضعفنا المبين

عوض احمد ادريس
مشرف سابق
مشرف سابق

عدد المساهمات : 1205
نقطة : 5335
تاريخ التسجيل : 07/11/2011
الموقع : امدرمان
المزاج : سودانى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى