منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة
منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة ترحب بالزوار من ابناء المنطقة وجميع الاحباب والمريدين داعين لمد جسور التعارف بين الجميع ودوام التواصل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مهدي الدود.. البقاء لله
الأربعاء 07 سبتمبر 2016, 2:26 pm من طرف عائدة محمد الحسن

» هاوية الحدس
الجمعة 19 أغسطس 2016, 3:06 am من طرف ناصر البهدير

» أحزان آل سيد أحمد محمد
الثلاثاء 02 أغسطس 2016, 7:27 pm من طرف ناصر البهدير

» قصص .. عبد العزيز بركة ساكن
السبت 23 يوليو 2016, 5:36 pm من طرف ناصر البهدير

» الغالي أوشي.. فرحنا العام
الأربعاء 20 يوليو 2016, 10:27 am من طرف ناصر البهدير

» غياب بطعم الحضور (2)
الأربعاء 06 يوليو 2016, 1:36 am من طرف ناصر البهدير

» الكتابه في العربات (الركشات +الحافلات)
الأحد 12 يونيو 2016, 11:04 pm من طرف ناصر البهدير

» أحزان التوم لاعب التضامن والسكر
الأحد 12 يونيو 2016, 11:00 pm من طرف ناصر البهدير

» أقوال
الأحد 12 يونيو 2016, 12:03 am من طرف ناصر البهدير

» هَيْثَمات.. أحد عشر كوكبا
الخميس 02 يونيو 2016, 2:57 pm من طرف ناصر البهدير

» طرائف رباطاب -مساخة -سرعة بديهه
الخميس 02 يونيو 2016, 1:31 pm من طرف ناصر البهدير

» أحزان آل آدم حامد
الأحد 29 مايو 2016, 2:32 pm من طرف ناصر البهدير

» من أَنبأَك هذا!
السبت 28 مايو 2016, 10:05 pm من طرف ناصر البهدير

» حبيبنا المصنع
الخميس 26 مايو 2016, 9:40 pm من طرف ناصر البهدير

» زفاف أشرف يوسف
الخميس 26 مايو 2016, 11:27 am من طرف ناصر البهدير

» عبد الله المصري.. ساقية الحس المرهف
الإثنين 23 مايو 2016, 3:35 pm من طرف ناصر البهدير

» لحن الصباح
الإثنين 23 مايو 2016, 9:23 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مع السكر حتى الصعود
الخميس 19 مايو 2016, 2:40 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» قبيلة السكر
الأربعاء 18 مايو 2016, 8:16 pm من طرف ناصر البهدير

» لحن المساء
الأربعاء 18 مايو 2016, 4:31 pm من طرف ناصر البهدير

» احزان على عوض سعد
الثلاثاء 17 مايو 2016, 3:23 pm من طرف ناصر البهدير

» افراح ال بشير مهدى
الثلاثاء 17 مايو 2016, 3:12 pm من طرف ناصر البهدير

» الدلاله
الإثنين 16 مايو 2016, 3:21 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» الذكرى الخامسة لتأسيس المنتديات
الخميس 12 مايو 2016, 6:09 am من طرف محمود بلال

» زوله حنينه .. قلبها ابيض
الأربعاء 11 مايو 2016, 10:29 pm من طرف محمود بلال

»  الأحباب المشرفين..
الأربعاء 11 مايو 2016, 10:11 pm من طرف محمود بلال

» أفراح آل هشام سيد أحمد صالح
الأربعاء 11 مايو 2016, 6:33 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» أفراح آل عبد الرؤوف سعيد
الأربعاء 11 مايو 2016, 6:31 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» افراح ال يحى محمد
الأربعاء 11 مايو 2016, 5:24 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» سيدون .... وصل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 8:54 pm من طرف محمود بلال

» بلال الصغير وصل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 7:51 pm من طرف محمود بلال

» الخدمه المستديمه الف مبروك
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:46 pm من طرف نازك يوسف طه

» شهرالشفاعه(شعبان)
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:32 pm من طرف نازك يوسف طه

» مجدى (كجيك)عريس السكر
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:26 pm من طرف نازك يوسف طه

» عيال الفكى عرسان السكر
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:22 pm من طرف نازك يوسف طه

» حافظ عمر .. في ذمة الله
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:02 pm من طرف نازك يوسف طه

» عنتر عريس
الثلاثاء 10 مايو 2016, 1:59 pm من طرف نازك يوسف طه

» إنتــــــــــــــــــباه
الإثنين 09 مايو 2016, 8:42 pm من طرف محمود بلال

» أحمد المصري .. في ذمة الله
الإثنين 09 مايو 2016, 6:32 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» عرفة حميدي.. البقاء لله
الأحد 08 مايو 2016, 9:36 am من طرف ناصر البهدير

» دنان واطة حموري
الجمعة 06 مايو 2016, 9:21 pm من طرف ناصر البهدير

» يا اسمر
الجمعة 06 مايو 2016, 7:51 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» قرموني.. ليس وحده!
الخميس 05 مايو 2016, 1:17 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» نهائى (ميلنو)
الخميس 05 مايو 2016, 1:14 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» رمضان جانا
الخميس 05 مايو 2016, 7:20 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مرحــــبا بالتسعة الجدد
الأربعاء 04 مايو 2016, 2:51 pm من طرف نازك يوسف طه

» العنصرية تطفو من جديد
الأربعاء 04 مايو 2016, 12:29 pm من طرف سامر صلاح

» الطيب سعيد(عريســــــا)
الثلاثاء 03 مايو 2016, 10:33 am من طرف ناصر البهدير

» احزان ال هدو
الأحد 01 مايو 2016, 4:31 pm من طرف ناصر البهدير

» اعتذار
الأحد 01 مايو 2016, 4:17 pm من طرف ناصر البهدير

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أكتوبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

مجموعة الفيس بوك
</li></ul><div
 id="follow_fdf"><a target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Facebook"
src="http://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/facebook10.png"/></a><a
 target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Twitter"
src="http://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/twitter10.png"/></a></div>


<style>

#follow_fdf {
  float: right;
  background: url('http://i40.servimg.com/u/f40/11/60/75/36/follow14.png') no-repeat scroll 0 5px transparent;
  padding-left: 1098px;
}

#follow_fdf img {
  vertical-align: middle;
  max-height: 50px;
  transition-duration: 400ms;
  -moz-transition-duration: 400ms;
  -o-transition-duration: 400ms;
  -webkit-transition-duration: 400ms;
}

#follow_fdf img:hover {
    transform:rotate(-10deg);
    -ms-transform:rotate(-10deg);
    -moz-transform:rotate(-10deg);
    -webkit-transform:rotate(-10deg);
    -o-transform:rotate(-10deg);
}
</style>
FacebookTwitter

حاج موت.. وعقار جديد!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حاج موت.. وعقار جديد!

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الخميس 25 ديسمبر 2014, 1:26 pm

حاج موت.. وعقار جديد!
للموت وجوه عدة ومكفهرة وعابثة وفي العادة لا نرحب بها ولكنه سنة الحياة إن شئنا أم أبينا، وأيضاً هذا سمتنا كبشر مجبولون على الخوف لأننا من مضغة الضعف. وهذا ليس محل موضوعنا، فقط أردنا أن نقول شيئا متعلق بالموت من سيرة الماضي الجليل.
والماضي عندي دوماً لا يفارق دروب الحقول الندية والمخضبة بألوان وأريج أزهار حقول قصب السكر.. ماضياً يأخذ لونه ورائحته ووهجه من الأرض المباركة وطيبة الناس التي ارتضت أن تصون هذه البقعة المباركة بما فيها الترعة العفنة.
ذات يوم من سنوات المصنع الباهية عم وباء الملاريا وفتك بالجميع إلا من كان جلده مراً لأنثى الانوفليس، وهذه من نعم الله على البعض من عباده كلما عبرت موجة من الضنك والوباء القاتل واللعين على الأجساد الضعيفة.
أخذنا نصيبنا خلال عقد ثمانينيات القرن المنصرم ضمن جملة الذين عانوا خلال تلك الفترة وزدنا في ذلك بصبر وجلد حتى ظن البعض رحيلي في أكثر من مرة لقساوة المرض وبطشه وقتذاك. وكم سار البعض من الأصدقاء والجيران والمعارف بذكر وفاتي في أكثر من موقف كنت فيه طريح الفراش وظنوا كثيرا لقد بت في رقدتي الأخيرة والأبدية. ولا زلت أتذكر تلك الأيام الكاحلة التي قضيتها رفيقاً دائماً لمستشفي المصنع ووقتها تعرفت على كل أفرادها لدرجة أن الغفير كان يأتي إلي في حالة غياب الممرض الملازم لكل عنبر لأي سبب ويتولي أمر مسؤولية نزع (درب الرحمة) المملوء بمادة (الكينين).. حماكم الله منها وعافاكم.
وفي تلك الفترة عاشرت عن قرب الكثير من العاملين بالمستشفى وعلى سبيل الذكر.. الراحل المقيم محمد عثمان شاويش، والمرحوم عبد الله السمحوني، والمرحوم كمال تقا، والمرحوم بازوكا، والمرحوم هاشم جمعة، والمرحوم بابكر القديل، علاوة على الاخ عبد الله ميتو، محمد إدريس، محمد طاهر، صوميل، هاشم حريري وغيرهم من قدم خدماته الجليلة لمستشفى المصنع.  
وفي تلك الفترة تعرفت أيضاً على العم محمد علي والد الأخ حامد محمد علي، وأيضا الراحل المقيم بشرى الذم شقيق عيسى الذم في مرافقته لشقيقته الصغرى، والعم شطة، وغيرهم من أهل المصنع كرفقاء على السرير الأبيض.
وباتت حجرات المستشفى (القديم والذي تحتله الآن قوات الدفاع المدني "سابقا المطافيء") خياري وبيتي الثاني بحثاً عن العلاج الناجع، وكما أصبحت معروفا للجميع بكثرة ترددي على العنابر وسط الكثير من أهل المصنع وأضحيت محل تندر من البعض حتى لقبت باسم: (حاج موت)، والذي أطلقه علي جميل المحيا والعشرة والانسان اللطيف وصاحب القلب الأبيض الكبير والوقور وخفيف الروح ولطيف الأنس وموفور الابتسامة عمنا وصديقنا عبد الله محمد أحمد عبد الله الترابي والذي لا يمكن لك أن تشتجر معه خلاف مهما كان حجم المشكلة. فالرجل مفطور على الإنسانية وعلاقة الإنسان ببعضه خاصة علاقة السكر الجميلة ذات الوشائج الأكثر قربى.
قلما تختلف مع الأخ الأكبر عبد الله الترابي رغم البون الشاسع ما بين الأرضية التي ينطلق منها والمبنية على موقفه السياسي، وما بين موقف الآخرين من جماعته إلا إنك لا تجد مناصاً في التعامل معه بذات الإريحية والصدق والمحبة واللطف الذي يوظف بهما علاقته العديدة. 
وهكذا جبلنا على محبته رغم الفوارق الكثيرة، فهو رجل تحبه لله، ولن تستطيع أن تهمله من حساباتك الاجتماعية مهما أتيت من قوة.
ويبدو أنه من النوع الذي لا تدفعه الظروف إلى موازنات السياسي: أهون الشرين، واخفف الضررين.. ومتى ما ولج إلى هذه الحيلة وإستعان بها أظن انه سينسف كل علاقاته التي بناها داخل محيط مصنع السكر والتي هى أساسه الاجتماعي والذي لم يشيد بنياناً مثله فى الشموخ والعلو والثبات.
ومهما كانت مواقفه التي إرتكز عليها من شدة وبأس أوان سطوة المشروع الحضاري طيلة توفره بين الناس لن تغير من قناعات البعض في طريقة التواصل معه، وهو قمين بسره الباتع على كل حال بالتواصل الإجتماعي كواحد من أبناء المصنع الرائعين وقادته ذات يوم ضمن النسيج المجتمعي الكبير الذي إحتضن الجميع في تضام رفيع ومشبوب بالإلفة والمودة والأريحية.
ما وددت قوله حقيقة ودعاني لكتابة هذا الموضوع هو شيئاً آخر غير ذكر العم والأخ عبد الله الترابي.. ويعود هذا إلى خبر تناهي إلى مسامعي عن دواء جديد يقضى على الملاريا بجرعة واحدة خلال 48 ساعة، والذي ورد في أخبار مطلع شهر ديسمبر 2014م. لحظتها تذكرت لقب (حاج موت) الذي تبرع به الحبيب الترابي، وهاجت أشجاني وسارت بذكراه الطيبة، وهو الذي شغل الناس ذات يوم من خلال المواقع التي تقلدها في تنظيمه السياسي أو في موقع عمله بقسم الكيمياء (الغلايات) بالمصنع.
وفي فورة حماسه التنظيمي وسطوته سطع نجمه وأضحى مثار جدل الناس لفترة طويلة حتى تقاعد إلى المعاش وغادر المصنع إلى الخرطوم مترجلاً عن الوظيفة كحال معظم العاملين.
وفي تلك الفترة الساخنة بالأحداث من عمر الإنقاذ وتقريباً ما بعد منتصف التسعينينات من القرن الماضي حضر معي في أجازته المدرسية الى المصنع من الخرطوم حيث أسرته تقيم ابن عمتي مازن عبد الله مسعود، وهو طفل لم يتعد العاشرة من العمر. وكعادة أطفال حى خمسين بيت يقضون سحابة نهارهم في اللعب حول الجامع وداخله وهذه عادة ورثوها من الكبار.. وتصادف حينها أن الأطفال كانوا في أحدى نوبات لعبهم المعروفة أوان مناسبة ما ربما كانت عامة مما اضطر عبد الله الترابي لطردهم من ساحة المسجد.
وجاء مازن غاضباً إلى البيت وسألني بعبرة: (انتو برضو عندكم ترابي هنا؟). وسالته لماذا هذا السؤال؟..
قال لي: (في واحد كبير اسمو الترابي لقانا بنلعب مع بعض وكنا شلة وقام طردنا من الجامع)..
ويبقي عبد الله الترابي هو عبد الله الترابي تلك الشخصية الثابتة التي لا تتزحزح عن التزامها أياً كان نوعه ويكفيه أنه صنو روح ورفيق وصديق الراحل المقيم محمد ناصر عبد الكريم؛ أنبل وأصدق وأشرف من عرفته سوح المصنع.
دعونا نبقى مع الملاريا هذا الداء اللعين الذي هد كتف العاملين وأسرهم بالمصنع، فموضوع الخبر يقول: كشف فريق بحث دولى يقوده علماء أمريكيون عن مركب دوائي جديد، يقضى على طفيل الملاريا، الذي يهدد نصف سكان العالم ويقتل طفل في أفريقيا كل دقيقة، وذلك فى جرعة واحدة خلال 48 ساعة فقط.
وأضاف فريق البحث الذى يقوده علماء من مستشفى "سانت جود" للأبحاث بولاية "تنسى" الأمريكية، فى دراسة نشرت مؤخراً فى "دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم"، أن المركب الدوائي الجديد تمت تجربته على الفئران، واستطاع أن يزيل آثار طفيل الملاريا خلال 48 ساعة فقط.
الفريق أوضح أن أحد التحديات التى تواجه العلماء في مجال مكافحة الملاريا، هى أن المرض يتحور سريعا ويقاوم العقاقير المعالجة، ويمكن التحدى فى تطوير أدوية تقضى على الطفيل سريعًا، قبل أن يحصل الطفيل على فرصة لمقاومة العقاقير المعالجة.
واشار الفريق إلى أن أبحاثهم أثبتت أن المركب الجديد، الذى أطلقوا عليه اسم (+)-SJ733)، استطاع أن يحفز الجهاز المناعى للجسم، لمهاجمة خلايا الدم الحمراء المصابة بطفيل الملاريا فقط دون الخلايا السليمة، وخلال 48 ساعة من تلقى الدواء لم تظهر على الفئران أية آثار لوجود الطفيل فى أجسامها.  
وأظهرت الأبحاث أن إعطاء الفئران المصابة بالملاريا جرعة واحدة من الدواء الجديد قتل 80٪ من طفيليات الملاريا فى غضون 24 ساعة فقط، واستطاع أن يقضى على طفيليات المرض بالكامل فى الجسم خلال 48 ساعة.
وقال فريق البحث: "هدفنا تطوير علاج سريع المفعول، يشفي الملاريا بجرعة واحدة". ويخطط الفريق حاليا لاختبار سلامة الدواء الجديد على البالغين.
وينتقل الملاريا عن طريق طفيلي أحادي الخلية. وتقوم أنثى بعوض (الأنوفيلة) بالتقاط الطفيلي من الأشخاص المصابين بالعدوى، عند لدغهم، للحصول على الدم اللازم لتغذية بيضها، بعدها يبدأ الطفيلي بالتكاثر داخل البعوضة، ولما تلدغ شخصاً آخر، تختلط الطفيليات بلعابها، وتنتقل إلى دم الشخص الملدوغ.
وبوسع الملاريا، إذا لم يُعالج بسرعة بواسطة أدوية ناجعة، أن يفتك بمن يُصاب به، وذلك عن طريق إصابة كرات الدم الحمراء بالعدوى وإتلافها، وسدّ الشعريات التي تحمل الدم إلى الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الملاريا أودى بحياة نحو 627 ألف شخص عام 2012، غالبيتهم من أطفال جنوب صحراء إفريقيا وتقل أعمارهم عن 5 أعوام.
على كل حال هذا كشف قد يزيح جزء من العبء عن كاهل الجميع دعكم من أهلي بالمصنع على الأقل يقلل من فاتورة الدواء التي تمتص الكثير من تكلفة الإنتاج وكما أنه سيقلل من الفاقد الزمني جراء غياب الشغيلة عن نوبات العمل.
وفي نهاية الأمر يبقى العم والأخ الأكبر عبد الله الترابي حبيبنا في علاقة المصنع والملاريا العدو الأول للتنمية والإنتاج.
ونسأل الله العافية للجميع.


ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10629
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حاج موت.. وعقار جديد!

مُساهمة من طرف عبد الرحمن موسي ادريس في الجمعة 26 ديسمبر 2014, 9:02 am

أسجل إعجابى للموضوع الشيق وأتمنى نجاح الدواء إذ لازالت حمى الملاريا تفتك بالشعوب الإفريقية جنوب الصحراء وتعطل عجلة الإنتاج والتنمية بجانب الفساد..
والتحية للأخ عبد الله الترابى..وإختلاف الرأى لايفسد للود قضية..
شكراً بهدير على التنوير الممزوج بالذكريات الجميلة للزمن الأجمل..




..

المدير العام


عبد الرحمن موسي ادريس
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 1830
نقطة : 6475
تاريخ التسجيل : 19/09/2011
العمر : 59
الموقع : مصنع سكر حلفا الجديدة
المزاج : مسلم/سنى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حاج موت.. وعقار جديد!

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الأحد 28 ديسمبر 2014, 2:04 pm

عبد الرحمن موسي ادريس كتب:أسجل إعجابى للموضوع الشيق وأتمنى نجاح الدواء إذ لازالت حمى الملاريا تفتك بالشعوب الإفريقية جنوب الصحراء وتعطل عجلة الإنتاج والتنمية بجانب الفساد..
والتحية للأخ عبد الله الترابى..وإختلاف الرأى لايفسد للود قضية..
شكراً بهدير على التنوير الممزوج بالذكريات الجميلة للزمن الأجمل..
الحبيب عبد الرحمن شكرا لحضورك وتعطيرك أركان المنتديات بمشاركاتك الجادة والحيوية وقبل اعلق دعني اقول:
انت جهازك يبدو سنونو خلاص اتاكلت بالمرة .. لاحظت اثناء مطالعتي لردك اي كلمة فيها حرف (الدال) غير متوفر بالمرة وقلت يا ربي عبد الرحمن دا زهج من ناس دال للاسبيرات بحكم عملك في حاجات كتيرة تخص المصنع بتجي من شركة دال وتاني قلت يمكن عدس (دال) غير متوفر في المصنع او علم الجعلي زاد السعر على كل حال اذا كان العدس زاد وعلي قولة ناس عقد الجلاد لحاجة امنة.. نهديها ليك كلمات وغناء..
اجة آمنة أصبرى 
عارف الوجع فى الجوف شديد
عارفك كمان ما بتقدرى 
اصبرى .. اصبرى
جاهلك شكى وجاهلك بكى 
وفى بيتك المرق اتكى
والشيء البحير ومابحير
مابيه يا حاجة الزكاة ...
طلع الصباح لو ليك مراد
يا حاجة ما تطلع شمس
والليلة عندك زى أمس
لسه الرويدى مع الصباح 
من مدة ماجاب ليك خبر
كان جوفو زى جوف العيال
من مدة داير ليه حجر
والله على الزمن الحجر
المابى بالصبر اتكرى
سرحتى فى هموم العيال 
كيفن يعملوا مع الدروس 
وسرحتى فى حق الفطور
باقى الامور البى القروش
واحد زمن داير ردا
واحد خلاص قلموا اتكسر 
زى التقول أكلوا الصبر 
يا حاجة آمنة اصبرى
مشيتى لى برج الحمام 
برجك صفحتين ما بزيد
ومشيتى لى برج الحمام 
كان تلقى ليك جوزاً جديد
يمكن بعد طلع الصباح 
يغشاكى زولاً يشترى
هبشتى جاى فتشتى جاى 
كان تلقى سكر بس محال
باقى الرطيل الفى الكرت
يا حاجة سفوهوا العيال
يا حليل زمان وسنين زمان
يا حاجة لو تذكرى ... يمه
وسمعتى صوت جاك من بعيد
وبعد قليل بابك ضرب
وسمعتى صوت جاك من بعيد
شالك تعب ... ختاك تعب
يا حاجة ناس المويه جوك 
أصلو الشهر روح جرى
يا حاجة آمنة اصبرى
بعد صراع وصراع طويل
يا حاجة بينك والمحال
ما لقيتى فى داك النهار
شيتاً ويجو ياكلوا العيال
حبة عدس ما بسوى شيئ 
وينو البصل وينو اللحم 
حبة عجين ما بسوى شيئ
وينو الدقيق وينو الفحم 
من جاى لجاى 
هبشتى جاى فتشتى جاى 
كان تلقى شيئ
لازمك كتير شان تقدرى 
لازمك كتير اتقدرى


ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10629
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حاج موت.. وعقار جديد!

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الأحد 28 ديسمبر 2014, 2:41 pm

عبد الرحمن موسي ادريس كتب:أسجل إعجابى للموضوع الشيق وأتمنى نجاح الدواء إذ لازالت حمى الملاريا تفتك بالشعوب الإفريقية جنوب الصحراء وتعطل عجلة الإنتاج والتنمية بجانب الفساد..
والتحية للأخ عبد الله الترابى..وإختلاف الرأى لايفسد للود قضية..
شكراً بهدير على التنوير الممزوج بالذكريات الجميلة للزمن الأجمل..


قبل كل شي المصنع موجدنا في تلك البقعة بفضل الله تعالى وبهذا نعتز جدا بان نكون ابناء المصنع وما يحمد له في تلك الأرضة الطيبة تلك العلاقات الأزلية والمتشابكة والعتيقة وما انفك الناس في مودتهم وعبق حبهم مشاركة في الأفراح والاتراح رغم اختلاف السحن والالوان والاتجاهات والافكار والاديان والثقافات وكل شي نسيج فريد لا يشبه الا اهله الاوفياء لذا اي اختلاف لا يفسد للود قضية فالناس توافقت على الكثير وهكذا تمضي الحياة بسلاسة منذ ذلك الزمن الجميل الذي بدأ فيه الجميع بوضع اللبنات الاولى لهذا الكيان العظيم والكبير الذي نفخر به..
ونسأل الله ان يوفر لهم سبل العيش والراحة والحياة الكريمة في جو معافئ من الأمراض والمصائب وان تزول كل امراض المناطق الحارة من المنطقة ويعيش الجميع في سعادة ورفاه.. وبلا شك في غياب الفساد كل شيء ميسور وزائل طالما يضر المجتمع وكنس الفساد ترياق للوطن ويفيد في طريق التنمية والاستقرار..
كل عام والجميع بخير وعافية وفي رحاب الزمن الفلاني..

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10629
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى