منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة
منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة ترحب بالزوار من ابناء المنطقة وجميع الاحباب والمريدين داعين لمد جسور التعارف بين الجميع ودوام التواصل

منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة


 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخولمركز تحميل المصنع     مجموعة الفيس بوك

اهلا وسهلا بناس المصنع عزيزى العضو فى منتدى مصنع سكر حلفا الجديدة تفضل بالدخول الي المنتدي واذا ما مسجل معانا تكرم بالتسجيل والتمتع معنا ولقاء الاحبة والاخوان ومن فرّقتك عنهم طرق الحياةولو ما عارف كيف تسجل في المنتدي فقط إضغط زر ( تسجيل ) واتبع الخطوات ,واحدة واحدة,(الادارة بتفعل حسابك )

شاطر | 
 

 بوارقُ الغياب.. وجهة قاسية!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر البهدير
مدير عام سابق
avatar

عدد المساهمات : 3667
نقطة : 12241
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 49
الموقع : البحرين

مُساهمةموضوع: بوارقُ الغياب.. وجهة قاسية!   الإثنين 27 أبريل 2015, 2:01 pm

بوارقُ الغياب.. وجهة قاسية!
محاصصة لا تختارها.. بين الموقعون بالدموع في معركة الغياب على حواف الأحداق.. وحقاً حُفَّت الروح بالغياب وأشياء الدنيا العابرة!
أن تحتضر أنت أو غيرك بحضور باهت أو نضر وتتبادل الأدوار معه.. صفقة في طي الكتمان بلا مفاوضة بل عبر مناورة قاتلة خلف ضباب الصمت وبيدر الهروب الإنتقائي. ومن ينقي الدم من بغاث البراغيث!
حين تغرق في متاعبك أسباب كافية للإنزواء.. أو النوم على أهداب الغيم حتى يبقى الحضور مشروع لدراسة جدوى خاسرة ضمن رق الشغيلة أو التزاماتك الأخرى التي تطبق عليك بمحبة وتنزعك عن صراط التواصل الحميم وتفضي بك نحو مجاهل العتمة وانت على علم بأن صولة العصافير لا تنتهي طالما البحر ينزف بالمد والجزر والأشجار في زهاء صحوها الأغر.. وجولة في أفق الحاجب تئن من فرط هدير الوجوه اللزجة.. تعرف أشياء وتغيب عنك أشياء.. أغلبها ما يسمى بربو الحاجة!
نغيب لنتداوى أحياناً، وفي الغياب طهر للذات والجسد، وفيه لا تطولك أيدي العابثين؛ جنون الكتابة مثلا، وقد نكتفي بالقراءة إلى حين ميسرة بعد معسرة الحضور المكلف. وهل فينا من يقدر على قصر سوء ظنه على ظله الأصفر الهزيل!؟
وفي الغياب نتخلص من كل شيء في دوائر مغلقة لا أحد فيها يتلصص.. أسرارنا وهمومنا، والغياب تعرّ لا مناص. وربما كلها أمور من شأنها أن تعيد التوازن النفسي ضد خبل القباحة والوقاحة والبخل.
هناك بعض ما يسمم الروح ويؤذيها ليس قطعا من بينها لبن أشجار اللبخ اليانعة الخضرة.. نتف وحفَّ وتقليم يجري على وقائع روائح كنيف حينما يغشاها غبار الكراهية ولهيب النزوة.. الطنين ليس مهماً في مثل هذا الوقت.. يبدو أنه في أزمنة (طعام العلِكُ) والطلاسم وتعاويذ التمائم التي يتسربل بها الممسوس.
كثيرة هي الأشياء المبهمة.. الدنيا وحدها ليست بكافية لشرح ملابسات تلك الضوضاء التي يثيرها غبار الحلم الكثيف حين يمتطي أرداف وكفل الظنون بلا مشقة.. حتى مجرد نظرة عابرة صوب هاتيك المقل التي أدمت بلا سبب وجيه سوى لفافة ضيق أو قطرات ملح مُرة. 
ما الذي سقط منك وما الذي التقطته في هذه الطرق الوعرة؟
قطعة حديد تقف بين مغناطيسين لهما قوة جذب هائلة.. وقطب المغنطيس ينتحل ظله والظل ممدد على شارب ناصع البياض.. والحديد يفل الحديد وأقطاب المغنطيس تسافر في الضد بلا رفيق يختصر المسافة.. وأمير الطريق الشرعي أقصر من قامة أصابع المعدن ومع ذلك يبصم على رشح الفرص المنهالة كحبات المطر الليلي.
وقفت اتأمل والقلب رهن السهو في سوح الروح الخائرة ومسالكها المنهكة لبرهة من الوقت ريثما أقضي حاجتي في الحضور وأغادر إلى بلد يشبهني ويخصني بشبق تفلتاته القصوى.. والقلب أبعد ما يكون في طاقة الرهق الخلاق مسكون ومنشغل بلا هدى ولا بصيرة بأنفاس الأرض الرحبة.. والأرض تسكنها خيول الجنون وأنثى ممتلئة بالطمي وروث النيل.. سقتني بكفيها من نمير قلقها كأس حتى تاه لجامي بلا دليل.. وغاب القلب في شجن أغصانها وأوراقها المصقولة بدفق الطفولة!
عندما تعجز الكلمات، تفصح الدموع عن خيبة العمر وأذى الكنيف! تتنصل عضلات القلب عن التزامها وتهوى الضلوع وتسقط في قاع التهشيم عنوة على صرير يبذل حضوره على تعب.
وهل نستطيع تقليص ورطتنا في مقام الحضور بيد أن القلب ينفق ليله في الجوع وإشتهاء قيلولة في نهار لا تغيب فيه الشمس.. والساعة انتصاف النهار المولع بمطاردة الرزق وراحة الجسد المترهل والمكتنز بدهن الغير من عمل المُياوِمة.
بعد صراع طويل ومرير مع متلازمة الصمت والبوح.. حالة من التشكيك وقلق ينتهي به الموت بجوار جسر الأمل! ومن ثم يحيا من جديد منتعش على غيبوبة حالمة.
ويبقى الغياب هو البئر المخيفة في لون ماءها ورائحتها النتنة وفضاءها المزمن بالرطوبة وخرافة متاهة السلحفاة.. وأظن رائحة البيض الفاسد عطر فاسد يفوح بخبث لا يمكن نسيانه في أزمنة البطون الممتلئة بـ(السيح).. ولا مقارنة البتة بين الرائحتين.
ومع هذا الهراء المسكوب لا يفيد عدم طرقعة الذكريات واستخدام شفرة الحنين بتاتاً. بل من المجدي الحاجة لرخصة تتجاوز الحضور، فالروح مليئة بالتقرحات والجروح.
وعذرا لمن اتقد في مواقد الانتظار سيان الأمر حسن أو سوء ظن كثيف!
ومثلكم لا يعدم يا أحجار المروءة وفتائل القنديل ورفقاء النبض.


لست مستقلاً بل منحازاً إلى ديني ووطني ومصنعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يعقوب اوشى عيدالكريم
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 1079
نقطة : 7406
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 38
الموقع : قلب البركس
المزاج : يتغيرون فقط.عندما نخبرهم اننا نحبهم جدا؟؟؟

مُساهمةموضوع: رد: بوارقُ الغياب.. وجهة قاسية!   الثلاثاء 28 أبريل 2015, 9:30 am

جيتنا وفيك ملامحنا يا سمحنا ويا قمحنا ويا قصبنا وسكرنا المشتهموووو..


كلام عيوووووووووووووووون 




مشرف منتديات المصنع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر البهدير
مدير عام سابق
avatar

عدد المساهمات : 3667
نقطة : 12241
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 49
الموقع : البحرين

مُساهمةموضوع: رد: بوارقُ الغياب.. وجهة قاسية!   الثلاثاء 28 أبريل 2015, 12:25 pm

تسلم يعقوب وربنا يهون القواسي
ودام تواصلك الهميم والحميم


لست مستقلاً بل منحازاً إلى ديني ووطني ومصنعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام تساب
مشرفة سابقة
مشرفة سابقة
avatar

عدد المساهمات : 1151
نقطة : 7026
تاريخ التسجيل : 14/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: بوارقُ الغياب.. وجهة قاسية!   الأحد 10 مايو 2015, 1:30 pm

حضور من بعض غياب 
ولكنه حضور جاء بكلمات مفعمه تحمل بداخلها احساس كل من يتأملها يحس بذات المرارة التى تحسها ....
حضور زاهي باهي 
كن بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بوارقُ الغياب.. وجهة قاسية!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة  :: المنتديات العــــــــــامة :: الحوار-
انتقل الى: