منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة
منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة ترحب بالزوار من ابناء المنطقة وجميع الاحباب والمريدين داعين لمد جسور التعارف بين الجميع ودوام التواصل

منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة


 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخولمركز تحميل المصنع     مجموعة الفيس بوك

اهلا وسهلا بناس المصنع عزيزى العضو فى منتدى مصنع سكر حلفا الجديدة تفضل بالدخول الي المنتدي واذا ما مسجل معانا تكرم بالتسجيل والتمتع معنا ولقاء الاحبة والاخوان ومن فرّقتك عنهم طرق الحياةولو ما عارف كيف تسجل في المنتدي فقط إضغط زر ( تسجيل ) واتبع الخطوات ,واحدة واحدة,(الادارة بتفعل حسابك )
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» دروب الطوايا... قصبنا إن اشتعل!
الخميس 08 نوفمبر 2018, 9:44 pm من طرف ناصر البهدير

» ضراوة الحنين.. نداء الرَّمقُ الأَخيرُ
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018, 9:45 am من طرف ناصر البهدير

» معاجم الكلمات
الخميس 06 سبتمبر 2018, 2:02 pm من طرف عائدة محمد الحسن

» عباس حداد. في ذمه الله
الإثنين 03 سبتمبر 2018, 2:23 pm من طرف عائدة محمد الحسن

» مهاجر العاقب وصل
الإثنين 03 سبتمبر 2018, 2:21 pm من طرف عائدة محمد الحسن

» عمت بشارات الفرح
الإثنين 03 سبتمبر 2018, 2:11 pm من طرف عائدة محمد الحسن

» أحزان ال وقر
السبت 01 سبتمبر 2018, 9:01 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مهدي الدود.. البقاء لله
السبت 01 سبتمبر 2018, 8:58 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» المصنع .. بلدة طيبة .. ورب غفور
الخميس 30 أغسطس 2018, 12:14 pm من طرف خالد حسن بخيت

»  الأحباب المشرفين..
الأحد 29 يناير 2017, 9:07 am من طرف عائدة محمد الحسن

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 مجموعة الفيسبوك
 بحـث
منتدى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 مجموعة الفيسبوك
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 مجموعة الفيسبوك
 بحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
مجموعة الفيس بوك
</li></ul><div
 id="follow_fdf"><a target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Facebook"
src="https://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/facebook10.png"/></a><a
 target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Twitter"
src="https://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/twitter10.png"/></a></div>


<style>

#follow_fdf {
  float: right;
  background: url('https://i.servimg.com/u/f40/11/60/75/36/follow14.png') no-repeat scroll 0 5px transparent;
  padding-left: 1098px;
}

#follow_fdf img {
  vertical-align: middle;
  max-height: 50px;
  transition-duration: 400ms;
  -moz-transition-duration: 400ms;
  -o-transition-duration: 400ms;
  -webkit-transition-duration: 400ms;
}

#follow_fdf img:hover {
    transform:rotate(-10deg);
    -ms-transform:rotate(-10deg);
    -moz-transform:rotate(-10deg);
    -webkit-transform:rotate(-10deg);
    -o-transform:rotate(-10deg);
}
</style>
FacebookTwitter

شاطر | 
 

 إدريس أبكر.. بلبل المصنع الغريد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر البهدير
مدير عام سابق
avatar

عدد المساهمات : 3663
نقطة : 12179
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 49
الموقع : البحرين

مُساهمةموضوع: إدريس أبكر.. بلبل المصنع الغريد    الثلاثاء 19 أبريل 2016, 12:00 pm

إدريس أبكر.. بلبل المصنع الغريد  
هذا زمان مضى إلى الزوال ولكنه باق في الذاكرة يشعلها على اتقاد نار القهوة التي لا تموت كلما هبت رياح الحنين والأشواق.. وهكذا كنا في عتمة الليل نتوارى خلف أبواب الديوان ونتسرب كتسرب الماء بين شقوق الأرض.. لا تسمع لنا صوتا في هدأة الليل.. نتحرك ببطء مبالغ فيه حتى تخالنا إذا لمحتنا في مثل هذا الوضع كأننا لصوص نتربص بغنيمة دسمة في منزل ما.. دأبنا على فعل ذلك بنزق وجنون لا يمل ولا يكل من رحلة كل حفلة كنا نقضي فيها وقتا ذهبيا لا يعوض في سمر ونظرات تعبر الأفاق، نابضة لا تموت بمجرد انتهاء الوقت المعلوم للحفل.
نتنادى فرادى وجماعات في مشهد ينم عن حيوية عصرئذ وبساطة الحياة الأنيقة التي لا تتعدى مطالبها وتتوغل للحد الذي يجعلك أن تفكر في اختلاس مال ما بطرق ملتوية.. كان الناس على يقين الحلال أكثر من الحرام الذي ساد الآن وتفرق بمودة الجميع في براحات ملوثة. وفي حين بدأ البعض في الانشغال بجني المال بأي صورة سواء كانت مرهقة أو متعسفة أو بطرق غير شرعية، احتضر المكان وانهارت القيم الايجابية للمجتمع بسرعة تدهور مريعة لا يمكن معالجتها وانقاذها. وهكذا تداعت الكثير من الأشياء التي شدت وثاق المجتمع وجعلته متماسكاً وفريداً في مظهره وجوهره ذات يوم.
لا أدري! هل يذهب الشباب الآن لحضور الحفلات، ومن ثم يعودون أكثراً تهذيباً دون أن يسطوا على عنب الآخرين أو يعتدوا على زهرة (عوير) الترعة العفنة البنفسجية! لا أنتظر إجابة متلجلجة لطالما مشاريع الأناشيد الهتافية والمدائح المدبجة أخفقت في أن تحل بدلاً عن أغاني الزمن الجميل التي هذبت وسمت بعقول الكثيرين من أبناء جيلنا ومن سبقنا.
ولعل المجتمع لا ينتبه للفخ الذي وقع فيه أفراده جرأ التفكير في الثراء السريع واللحاق بموجات الموضة الاجتماعية التي أضحت تجرف الكثير بحثاً عن الربح قصير الأمد بالمقابل يخسرون قيم راسخة تشد بنيان المجتمع وهيكله الاجتماعي النضيد.
بكما أن كل الفنون ترياق ضد كل السموم الانسانية ورسالة تقوم دعائمها على النقاء والبراءة؛ فالموسيقى لها سحر فعال، كما للكلمة في تهذيب النفوس وصونها، وكذلك الألحان. ومن منا لا يطرب للمزامير حينما تشرع وتوهب قدرها في إصغاء نشط يرتقي بالانسان إلى مراق محمودة.
وفي غمرة إنشغال الناس بالعمل في المصنع وضبطه الذي لا يحيد عنه أحد، جاء الغناء معبراً وصادقاً عن هموم المجتمع وبل متماهياً مع قيمه وأخلاقه الرصينة، كما بان في سماء البلد عصفوراً رواناً متدفقاً بالحيوية والحبور والبساطة ومخضراً بالحياة وناصعاً بسطوته وبصوته الشجي النابع من جمامات القاش المتدافع والمتأنق في بلاد الرمل والزرع.
وفي أعوام خواتيم السبعينيات وعهد الثمانينيات من القرن الماضي، سطع نجم الفنان إدريس أبكر ضمن جوقة المطربين في مجتمع المصنع كصاحب صوت متميز وملتزم بفنه رغم انشغاله بفن الحياكة في نهارات اليوم.. وفي الصباحات تجده مهموماً بتطريز أروع الثياب سواء أن جاء البنطال بموضة الجامايكا أو الشارلستون أو البوكي أو بغيره، وهو صاحب صنعة مايزة وفطرية وتبدع أنامله العجب أثواب قشيبة تزين شباب البلد بالزهو والنضار، ومع ذلك تجده في المساءات محتشداً بصوته الندي في ساحة الحفل ثملاً بإخلاصه للأغنيات الطروبة، ولم يكن يهمه المال فقط أداء الواجب المنوط به في دائرة العمل العام كواحد من شغيلة المصنع التي تضامنت جميعها في تأسيس مشروع السكر والمضي به قُدماً للأمام من أجل الإنتاج.
ودخل الصوت الخالد كل البيوت قبل أفئدة الشباب، وغزاها بإقتدار وأدب وخُلق رفيع كما سمت روحه المهذبة وانسانيته الفارعة والتي تمدد عليها الجميع في أرخبيل محل عمله التجاري بسوق المصنع، والذي كان مزدحماً بأهل المصنع طيلة الوقت؛ تجدهم في هرج ومرج ونقاش وضحك وأنس لم يكن له شبيه.
وتميز المطرب إدريس أبكر بصدق وحميمية حينما وجد نفسه منغمساً في مجتمع المصنع حتى أصبح أحد أعمدته التي لا يرفع ساسها بغيابه الذي يهتز له صرح البلد. وكيف لا يكون ذلك وهو المنتمي كل الوقت لأهل المصنع؛ نهارا ترزياً ماهراً، وليلاً مطرباً رائعاً، وبين ذلك مرحاً وسمحاً وعذباً.
وحقاً قلب إدريس صار مأوى الجميع بدون فرز في محبة غير متناهية، وفي مودة جزلة تغشى الناس بالعفة والطهر والنقاء، ولم لا وهو الناقل لرسالة فنان كسلا وابن بلده المطرب عبد العظيم حركة.
قلبى مابعرف يعادى 
اصلو مابعرف يعادى 
لما يبدا القسوه قلبك 
تلقى بالحنيه بادى
وإدريس دائما في ذاكرتي ذلك الإنسان الموهوب والمحبوب والغيور على كل شئ مثل قلبه المتدفق بالحياة والإنسانية كشمعة محبة متقدة تنير ليل المصنع بالضوء، والهدوء، وكوجه مشرق بالابتسامة حين ملأ نهارات المصنع بالإشراق، والإريحية، وحب الناس، واحترامهم، وهذا ما ميزه كأعرق من مروا على البلد في العمل والغناء.
كل زول يظلمنا ياما
وفى العذاب ظلمو ابتسامه
لونفكر بس نلومو 
نلقى ما سمحه الملامة
قلبى شمعة الريح طفاها
شفت ليك شمعه بتعادى
وأروع ما تختزن ذاكراتنا عن هذا الجميل، وذلك بحكم عمله في السوق وتواجده المستمر، وكذلك تسنمه دفة الغناء في المساءات.. يمكن لك بكل سهولة التقاط أنفاسه المتسامحة عن كل فعل أرهقه في دوام العمل أو نوبات الغناء، حيث تراه مدافعاً عنه بحب عميق وتسامي فريد في نوعه عن كل أذى مس ذاته.. هكذا هو نقياً وشفيفاً يحفظ الجمال والأذى بمستوى واحد كما نبتة قصب السكر الرائعة، والتي وحدتنا في قبيلة واحدة لا يمكن لأحد أن يبتعد عن حوضها الماهل. 
انت رجع لي رسايلى 
الرسايل العندى شيلها 
والصور لو قلت برضو 
وكل ذكرة ريد جميلة شيلها 
لو فى ايد زارعاك يا ورده 
غيرها مابتجرح ايادى
ومثل المتفرد إدريس لا ينسى البتة طالما أفرد مشارعه ومضاربه الى رحاب المصنع وسر علاقته العديدة، وهو أكثر سعادة في قصة حب عميقة لم يتخللها غياب أو بعاد حتى، وهو في رياض الخير تجد أهل المصنع حوله متحلقون في محل عمله كنادى مفعم بالوفاء يتسامرون معه في كل ما يهم أمر المصنع.
العلي سويتو غايتو
لرضاك ما سبت حيلة 
كل الليل ده شايلو دمعة 
عايشو ليلة بالف ليلة 
قلبى راضى بظلمك انت
بس اريتك تحيا راضى
والناس لا ينسون البتة كل الرائعون الذين سكبوا عصارة تجربتهم من عذب نهر الموسيقى في تناغم فريد لا تخالطه شائبة من نشاز.. وهل ينسى الناس ملك الإيقاع عزت خضر بادى، وعازف الكمان المخضرم، والخلوق، وصاحب الأنامل الذهبية في خلق الصورة الفتوتوغرافية تلك العوالم المدهشة وقتذاك الطيب شرك (الواحة)، وابو كرنك عازف الطبل، وكذلك الموسيقي والأب الروحي لفرقة المصنع أحمد الحبيب البدوي،  ومحمد سيف الدين شمو وجلال محمد عيسى، وعازف الكمان أحمد حسب الرسول، وعازف الجيتار بابكر (كنجس)، وآل ختام، والإخوان نبيل ومحمد الصادق، وعاطف التوم، وغيرهم من أفذاذ المصنع في مجال العزف الموسيقي. 
وكما لا ينسى الجميع جملة الذين تسيدوا كرسى الطرب مثل المطرب أنور الجابري، وعبد الواحد عوض، ورحمة الله، ومحمد علي (تعاون)، وبابكر قنده، وعبد الباقي على أحمد (سيكا)، والمرحوم هاشم جمعة مردد الترنيمة الرائعة (ظالمة يا سلمى)، وعبد الرحمن المهدي، وعبد العزيز شبيكة، وابراهيم جبارة، ومحمد عباس سليمان، وعاصم ختام، وغيرهم من عطر بأريجه كل فضاءات المصنع.
واكرر مرة أخرى شكري الخاص لصاحب الصورة الخلوق وصاحب البسمة والضحكة الفولاذية عبد الرحمن كرجو الذي دائما ما يتمدد في الخفاء بعيداً عن دائرة الضوء رغم أنه بين تلافيف ذاكرة الناس لا يغيب البتة لطالما الطرفة صنعته.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يعقوب اوشى عيدالكريم
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 1079
نقطة : 7350
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 38
الموقع : قلب البركس
المزاج : يتغيرون فقط.عندما نخبرهم اننا نحبهم جدا؟؟؟

مُساهمةموضوع: رد: إدريس أبكر.. بلبل المصنع الغريد    الأربعاء 20 أبريل 2016, 10:22 am

يازمن ارحم شويه ويا لها من ايام


كلام عيوووووووووووووووون 




مشرف منتديات المصنع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إدريس أبكر.. بلبل المصنع الغريد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة  :: المنتديات العــــــــــامة :: التوثيق-
انتقل الى: