منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة
منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة ترحب بالزوار من ابناء المنطقة وجميع الاحباب والمريدين داعين لمد جسور التعارف بين الجميع ودوام التواصل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مهدي الدود.. البقاء لله
الأربعاء 07 سبتمبر 2016, 2:26 pm من طرف عائدة محمد الحسن

» هاوية الحدس
الجمعة 19 أغسطس 2016, 3:06 am من طرف ناصر البهدير

» أحزان آل سيد أحمد محمد
الثلاثاء 02 أغسطس 2016, 7:27 pm من طرف ناصر البهدير

» قصص .. عبد العزيز بركة ساكن
السبت 23 يوليو 2016, 5:36 pm من طرف ناصر البهدير

» الغالي أوشي.. فرحنا العام
الأربعاء 20 يوليو 2016, 10:27 am من طرف ناصر البهدير

» غياب بطعم الحضور (2)
الأربعاء 06 يوليو 2016, 1:36 am من طرف ناصر البهدير

» الكتابه في العربات (الركشات +الحافلات)
الأحد 12 يونيو 2016, 11:04 pm من طرف ناصر البهدير

» أحزان التوم لاعب التضامن والسكر
الأحد 12 يونيو 2016, 11:00 pm من طرف ناصر البهدير

» أقوال
الأحد 12 يونيو 2016, 12:03 am من طرف ناصر البهدير

» هَيْثَمات.. أحد عشر كوكبا
الخميس 02 يونيو 2016, 2:57 pm من طرف ناصر البهدير

» طرائف رباطاب -مساخة -سرعة بديهه
الخميس 02 يونيو 2016, 1:31 pm من طرف ناصر البهدير

» أحزان آل آدم حامد
الأحد 29 مايو 2016, 2:32 pm من طرف ناصر البهدير

» من أَنبأَك هذا!
السبت 28 مايو 2016, 10:05 pm من طرف ناصر البهدير

» حبيبنا المصنع
الخميس 26 مايو 2016, 9:40 pm من طرف ناصر البهدير

» زفاف أشرف يوسف
الخميس 26 مايو 2016, 11:27 am من طرف ناصر البهدير

» عبد الله المصري.. ساقية الحس المرهف
الإثنين 23 مايو 2016, 3:35 pm من طرف ناصر البهدير

» لحن الصباح
الإثنين 23 مايو 2016, 9:23 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مع السكر حتى الصعود
الخميس 19 مايو 2016, 2:40 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» قبيلة السكر
الأربعاء 18 مايو 2016, 8:16 pm من طرف ناصر البهدير

» لحن المساء
الأربعاء 18 مايو 2016, 4:31 pm من طرف ناصر البهدير

» احزان على عوض سعد
الثلاثاء 17 مايو 2016, 3:23 pm من طرف ناصر البهدير

» افراح ال بشير مهدى
الثلاثاء 17 مايو 2016, 3:12 pm من طرف ناصر البهدير

» الدلاله
الإثنين 16 مايو 2016, 3:21 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» الذكرى الخامسة لتأسيس المنتديات
الخميس 12 مايو 2016, 6:09 am من طرف محمود بلال

» زوله حنينه .. قلبها ابيض
الأربعاء 11 مايو 2016, 10:29 pm من طرف محمود بلال

»  الأحباب المشرفين..
الأربعاء 11 مايو 2016, 10:11 pm من طرف محمود بلال

» أفراح آل هشام سيد أحمد صالح
الأربعاء 11 مايو 2016, 6:33 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» أفراح آل عبد الرؤوف سعيد
الأربعاء 11 مايو 2016, 6:31 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» افراح ال يحى محمد
الأربعاء 11 مايو 2016, 5:24 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» سيدون .... وصل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 8:54 pm من طرف محمود بلال

» بلال الصغير وصل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 7:51 pm من طرف محمود بلال

» الخدمه المستديمه الف مبروك
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:46 pm من طرف نازك يوسف طه

» شهرالشفاعه(شعبان)
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:32 pm من طرف نازك يوسف طه

» مجدى (كجيك)عريس السكر
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:26 pm من طرف نازك يوسف طه

» عيال الفكى عرسان السكر
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:22 pm من طرف نازك يوسف طه

» حافظ عمر .. في ذمة الله
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:02 pm من طرف نازك يوسف طه

» عنتر عريس
الثلاثاء 10 مايو 2016, 1:59 pm من طرف نازك يوسف طه

» إنتــــــــــــــــــباه
الإثنين 09 مايو 2016, 8:42 pm من طرف محمود بلال

» أحمد المصري .. في ذمة الله
الإثنين 09 مايو 2016, 6:32 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» عرفة حميدي.. البقاء لله
الأحد 08 مايو 2016, 9:36 am من طرف ناصر البهدير

» دنان واطة حموري
الجمعة 06 مايو 2016, 9:21 pm من طرف ناصر البهدير

» يا اسمر
الجمعة 06 مايو 2016, 7:51 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» قرموني.. ليس وحده!
الخميس 05 مايو 2016, 1:17 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» نهائى (ميلنو)
الخميس 05 مايو 2016, 1:14 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» رمضان جانا
الخميس 05 مايو 2016, 7:20 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مرحــــبا بالتسعة الجدد
الأربعاء 04 مايو 2016, 2:51 pm من طرف نازك يوسف طه

» العنصرية تطفو من جديد
الأربعاء 04 مايو 2016, 12:29 pm من طرف سامر صلاح

» الطيب سعيد(عريســــــا)
الثلاثاء 03 مايو 2016, 10:33 am من طرف ناصر البهدير

» احزان ال هدو
الأحد 01 مايو 2016, 4:31 pm من طرف ناصر البهدير

» اعتذار
الأحد 01 مايو 2016, 4:17 pm من طرف ناصر البهدير

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

سبتمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

مجموعة الفيس بوك
</li></ul><div
 id="follow_fdf"><a target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Facebook"
src="http://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/facebook10.png"/></a><a
 target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Twitter"
src="http://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/twitter10.png"/></a></div>


<style>

#follow_fdf {
  float: right;
  background: url('http://i40.servimg.com/u/f40/11/60/75/36/follow14.png') no-repeat scroll 0 5px transparent;
  padding-left: 1098px;
}

#follow_fdf img {
  vertical-align: middle;
  max-height: 50px;
  transition-duration: 400ms;
  -moz-transition-duration: 400ms;
  -o-transition-duration: 400ms;
  -webkit-transition-duration: 400ms;
}

#follow_fdf img:hover {
    transform:rotate(-10deg);
    -ms-transform:rotate(-10deg);
    -moz-transform:rotate(-10deg);
    -webkit-transform:rotate(-10deg);
    -o-transform:rotate(-10deg);
}
</style>
FacebookTwitter

المراغنة .. كيف يدخلون القفص الذهبي؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المراغنة .. كيف يدخلون القفص الذهبي؟!

مُساهمة من طرف ضياء عباس في الأحد 11 سبتمبر 2011, 2:33 am

(الأخوة الأعضاء الكرام ... هذا الموضوع كتبته في 16 مايو 2010 .. وهو من الموضوعات التي أشعر بأنها هامة في مسيرة عملي الصحفي، ولذا أحببت أن تطلعوا عليها عبر بوابة منتديات المصنع)



معرفة التفاصيل الاجتماعية لأسرة السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ومرشد الطريقة الختمية ليست بالأمر السهل.
عدد ليس بالقليل ممن هاتفتهم وجدتهم لا يعلمون عن أنجال الميرغني سوى أنه أبوهم وأن أمهم الشريفة مريم، أو أنهم تظاهروا بذلك خشية أمر لا أعلمه، وهو المرجح خاصة وأن بعضهم قال: « أحسست بعد سؤالك هذا إني أسير في غابة من الأشواك»، وكذلك في الذهن جملة من أوراد الطريقة الختمية تقول: « الزم في البعض الكتمان».
ولكن على كل حال فإن حدث عقد قران نجلى الميرغني «السيد علي والسيد جعفر الصادق» أمس الأول الجمعة القى الضوء بشكل أو بآخر على تفاصيل حياة إجتماعية غامضة لأسرة المراغنة الذين كشف رحيل السيد أحمد الميرغني، كيف يحزنون؟ ولكن السؤال الآن كيف يفرحون؟
----


مصاهرة السيدين
في كثير من الأحيان لا يخرج المراغنة عن سلالة الأسرة في زيجاتهم إلاّ في بعض الحالات غير المرضي عنها والتي وصفت بالفاشلة حينما تزوج البعض من خارج الأسرة، ومعظم الزيجات خارج الاسرة تمت للبنات، وهذا على العكس من أسرة المهدي، التي إعتمدت على «الزواج من الاغارب والابتعاد من الأقارب» وفي هذا الشأن قال السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي في خطاب عيد ميلاده الأخير: « الأسر الكبيرة الدينية والتجارية تحرص ما استطاعت على النقاء العرقي. أسرتنا دخل فيها العاملان وعامل ثالث هو رابطة الدولة المستمدة من رافدين دولة الفور والدولة المهدية.
كيان الدولة بطبيعته يخرج من النقاء العرقي إلى التنوع. لذلك تزوج جدنا الأعلى عبد الرحمن الرشيد بنت سلطان بحر الغزال من الدينكا فولدت له السلطان محمد الفضل والد السيدة مقبولة من أم زغاوية، والسيدة مقبولة هذه هي والدة الإمام عبد الرحمن. أما من جهة الإمام المهدي فالأسرة أصلا من الأشراف الذين استقروا بأرض الكنوز واختلطوا معهم ومنذ عهد الإمام المهدي صارت أسرتنا جامعة أكثرية قبائل السودان من جعليين وشايقية ومحس وقبائل البقارة والجمالة أي صارت أسرة قومية جامعة أرحام قبائل السودان. ومع أن هذا الانفتاح توقف إلى حين فقد استأنفته حتى جعلت شرط الزواج لأولادي الابتعاد من الأقارب والأصهار للأغارب».
* قفص المراغنة
ثلاثة أيام بلياليها قضاها المريدون بالطريقة الختمية والأشراف وأقطاب الطرق الصوفية ورجال الدولة والديبلوماسيون وهم يشهدون زواج السيد محمد عثمان الميرغني بن السيد علي من ابنة خاله الراحلة الشريفة مريم، فقد حرص السيد علي حينها على توزيع الأيام الثلاثة ليكون الأول منها لعقد القران الذي يغلب فيه حضور الختمية، واليوم الثاني للضيوف « الطرق الصوفية ورجالات الدولة من سياسيين وديبلوماسيين، وخصص اليوم الأخير للأسرة الميرغنية والأشراف».
ويشهد اليوم الأحد الاحتفال الأخير لزيجة اثنين من أنجال السيد محمد عثمان الميرغني وهما أكبرهم: السيد علي الميرغني على كريمة خاله السيد محمد سر الختم، والثانية لرابعهم بحسب ترتيب الأعمار السيد جعفر الصادق الذي إختار أن يقترن بالمراغنة المصريين بزواجه من كريمة السيد محمد سر الختم بن السيد إسماعيل. وهو من الفرع المصرى لعائلة الميرغني الكبيرة.
وفيما يتعلق بـ «العريسين» فقد إستقر السيد علي الذي تعدى الخمسين سنة، بالولايات المتحدة الأمريكية منذ العام «93» ولم يعد الى البلاد منذ ذلك الوقت، وهو بحسب إفادات من مقربين للأسرة لا علاقة له بالعمل السياسي في الحزب الاتحادى الذي يتزعمه والده، وإنما إتجه نحو العمل الحر وكان من المرشحين ليحل محل عمه الراحل السيد أحمد الميرغني رئيساً لمجلس إدارة البنك الإسلامي السوداني.
أما جعفر الصادق فقد درس الاقتصاد في إحدى الجامعات الأمريكية، وقد كان الظهور الأول له حينما جاء مترئساً وفد المقدمة لعودة الميرغني الى البلاد قبل نحو السنتين. والقى جعفر الصادق خطاب والده في احتفال استقبال ذاك الوفد، وتعود الناس أن يلقى الصادق بعدها مخاطبات والده في كثير من المناسبات وأشهرها خطاب تشييع عمه السيد احمد الميرغني بحضور الرئيس عمر البشير وكذلك خطاب رفع سرادق العزاء.
السيد الحسن هو ثاني أبناء الميرغني من حيث ترتيبه في العمر، وهو أكثرهم نشاطاً في الحزب الاتحادي الديمقراطي وكان من المرشحين لمنصب النائب الأول لرئيس الحزب، وأخيراً أحد الأعضاء الستة لهيئة قيادة الحزب ورئيس القطاع التنظيمي، وتواترت أنباء عن ترشيح الحزب له لرئاسة الجمهورية قبل ترشيح الأستاذ حاتم السر للمنصب في الانتخابات ، ويصفه كثيرون من قيادات الحزب بأنه صاحب فكر متقدم خاصة وانه درس هندسة الطيران بالولايات المتحدة الأمريكية ويعتبر من الداعمين لتقديم القيادات الشابة داخل الحزب ومن نصراء « الجندر». و السيد علي سيصبح « عديلاً « لشقيقه السيد الحسن حيث أن الحسن سبق شقيقه الأكبر بالإقتران بإحدى كريمات خاله السيد محمد سر الختم.
وفي معظم زيجاتهم حرص المراغنة على ما يمكن تسميته بالمحافظة على سلالة العترة النبوية، إلاّ أن النجل الثالث للميرغني السيد محمد إختار الخروج عن تلك السلالة بزواجه من فتاة تنتمي لاحدى قبائل الشرق، ولكن مقربين أيضاً قالوا لـ «الرأي العام»إن قرينة السيد محمد تربت في كنف الراحلة الشريفة مريم منذ صغرها، أي أنها « مرغنية بالانتساب»، ولكن يقال إن زواج السيد محمد خارج الأسرة فجر أزمة كبيرة، الأمر الذي تسبب في هجرته. ويبدو السيد محمد - بحسب مصادر إتحادية- من الداعمين لمقولة « لن أعيش في جلباب أبي» وتقول المصادر لـ «الرأي العام» ان السيد محمد صاحب فكر متحرر في كل « حركاته وسكناته» حتى انه لم يشاهد مرتديا عباءة المراغنة الشهيرة، وهو منقطع بأسرته منذ الخروج الأول لأبناء الميرغني من السودان أيام الإنقاذ الاولى بلندن التي أكمل فيها تعليمه، ولم يعد الى السودان منذ ذاك الوقت.
السيد عبد الله المحجوب رابع أبناء الميرغني، وكثيراً ما شوهد مرافقاً والده وممسكاً بـ «الحقيبة الصغيرة السوداء» في لقاءاته الرسمية مع كبار المسؤولين في الدولة وفي مقدمتهم الرئيس عمر البشير، وهو رجل يجيد فن الإستماع، يقال ان والده أبعده عن السياسة ليتفرغ لعمل الطريقة الختمية، والمحجوب كان من المقرر أن يتزوج قبل شقيقيه « علي والصادق» ولكن تأخر زواجه نسبة لانتقال عمه السيد أحمد إلى رحاب الله حيث إن المحجوب (قرئت فاتحته) على أبنة عمه السيد أحمد.
أما أصغر أبناء الميرغني سناً فهو السيد أحمد ، ولم يكلف حتى الآن بأعباء سياسية أو دينية، إلاّ أنه شوهد مع والده أثناء جولاته الانتخابية الأخيرة وهو يجلس دائماً الى يمينه، فكان معه في « كسلا والقضارف ونهر النيل».
اختيار التوقيت
في الغالب يحرص المراغنة في مناسبات الزواج على ربطها بمناسبات مماثلة كميلاد أحد العريسين أو زواج والدهما أو مولده، كما يحرصون على الربط بالمناسبات الدينية.
وسيكون شكل احتفال العرس الكبير لنجلي الميرغني بحسب ما جاء على لسان معدى البرامج مقتصرا على « صلوات الله تغشى أحمداً خير البرية» ومدائح « البراق».


ضياء الدين عباس
صحيفة الراي العام

ضياء عباس
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 136
نقطة : 4036
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
الموقع : قطر
المزاج : حار جاف صيفاً دافئ ممطر شتاءً

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المراغنة .. كيف يدخلون القفص الذهبي؟!

مُساهمة من طرف خالد حسن بخيت في الأحد 11 سبتمبر 2011, 10:26 am

ضياء ..
يا ضياء ..

واي ضياء غيرك نريد ؟؟
موضوع غاية الروعة .. وتعريف بكيف يفرح ويحزن المراغنة ... ولكن اخي هناك سؤال ثالث وهو كيف يحكم المراغنة .. ؟؟

تخريمة :

ما الفرق بين الاغارب والاقارب ..

تقبل مروري يا جميل ...

خالد حسن بخيت
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1930
نقطة : 7145
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : www.3aza.com/vb
المزاج : مسلم

http://www.3aza.com/vb

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تقرير كارب

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الأحد 11 سبتمبر 2011, 7:22 pm

لا اخفي عليك جودة التقرير على نحو كبير ومقنع ... الاسلوب واللغة والمفردات ونوع التقرير وتماسكه كقصة خبرية شيقة افضت بنا لاول مرة لديار (سيدي الحسن اب جلابية) تلك الاسرة التي يلف الغموض تفاصيل حياتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية ... اسرة كل تفاصيلها نراه في تمرة سيدي وجنينة سيدي وسيدي الحسن والست مريم والشريفة نائلة وفصة الملابة الجديدة والابريق والبت البشيلوها معاهم تتربى من صغيرة وغيرها من نتف الاخبار التي تلقى على قارعة الحكي عند اهلنا وبعض غمار الناس .. لا ادري لماذا تعيش هذه الاسرة بعيدة عن الاضواء عكس الاسر الاخرى التي لا يمر صباح الا وتجد سعالها منشورا ومنثورا هباءا على الناس وصدر الريح .؟ سؤال ظللت لفترة طويلة ابحث له عن اجابة وكم كنت اود ان اولج ذلك الباب لكن تصدني غشاوة التاريخ وحكايات طويلة سدت سمانا بسحب خلفاء واسرة اخذت من الوطن الكثير ولم تقدم الا القليل وفتات من طعام الجوخ والزرار كلما اتذكر غيبوبة جدتي في حوشهم الكبير وتلك قصص مؤذية حين تذكرها .. لا عليك بهذا فالمهم هذه المادة اتمنى ان تزاد عسى ولعلها ترقع عرينا الفاضح في سبر غور التاريخ ..
شكرا اخي ضياء .. ودمت منصورا للقلم

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10617
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المراغنة .. كيف يدخلون القفص الذهبي؟!

مُساهمة من طرف ضياء عباس في الأحد 11 سبتمبر 2011, 9:38 pm

دمت خالد المعزة والود أخي الكريم خالد ... الجماعة ديل من سنة 56 بحكموا فينا وخامين الشعب السوداني تحت عباياتهم (السياسة وما أدراك ما السياسة)... لهفي على السودان هذا البلد الطيب الكل يبكي عليه حتى أختلط الجاني بالمجني عليه

ضياء عباس
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 136
نقطة : 4036
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
الموقع : قطر
المزاج : حار جاف صيفاً دافئ ممطر شتاءً

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المراغنة .. كيف يدخلون القفص الذهبي؟!

مُساهمة من طرف ضياء عباس في الأحد 11 سبتمبر 2011, 9:47 pm

لك التحايا والاحترام أيها الرائع ناصر ... بالفعل ماذكر المراغنة إلا وكان الغموض رفيقاً لسيرتهم.... (وتفسير حياتهم يزيدها غموضاً وضبابية)... ولكن لا أخفي عليك وعلى الإخوة في المنتدى ... هنالك معلومة مهمة قمت بخذفها من التقرير قبل نشره في الرأي العام.. ولكن لتكتمل المعلومة للأخوة في المنتدى ... هنالك الأبن (قبل الحتالة) للسيد محمد عثمان الميرغني اسمه محمد وهو الآن يعيش مع زوجته التي تنتمي لإحدى قبائل الهدندوة ... وكانت أمها ربيبة الشريفة مريم ... وحينما تعلق قلب الولد بإبنة ربيبة أمه حدثت مشاكل كبيرة جداً ورفض المراغنة زواجه من تلك (البنية) إلا أنه أصر على اتمام زواجه وفر بها إلى بريطانيا.. ويقال إن محمد الميرغني وزوجته في أشد حالات الفقر وهما يتجولان ببنطال الجينز بعد أن خلع جلباب أبيه
وعباءته. فتارة يعمل في المطاعم وتارة أخرى في المواصلات العامة

ضياء عباس
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 136
نقطة : 4036
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
الموقع : قطر
المزاج : حار جاف صيفاً دافئ ممطر شتاءً

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اثرياء الغفلة والكوارث والعثانين الجدد

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الأحد 11 سبتمبر 2011, 10:07 pm

شكرا ضياء ... صحيح وعلى نحو اكثر دقة ما زال السودان يكتوي بتلك الاسر ونير عنصريتها البغيضة والمريرة والتي افضت بنا الى دائرة جهنمية من التدهور وباعدت بين المجتمع واقعدت به واوصلته الى الهاوية والنفق الذي زاد اكثر قتامة بدخول الانقاذ على الخط بميلاد اسر جديدة فاقت حظا ووجاهة وثراء وقصورا اكثر من تلك البيوت الطائفية ... لذا لا استغرب من لفظ فلذة الكبد حين دخل تلك البيوت البسيطة بكل حسن نية ليكون عش سوداني بسيط، وتلك البيوت للاسف هى عماد ثروتهم يوم سلبوها عرقها وحقها عبر الخلفاء وغيرهم من اوباش المال واربابه واثرياء الكوارث والغفلة والعثانين الجدد...

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10617
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وللناس اعينُ

مُساهمة من طرف اسامه آل جبارة في الإثنين 12 سبتمبر 2011, 10:36 am

الاخ / ضياء تلك التحية

في الحقيقة السودان ما ادراك ما السودان ثم ما ادراك ما اهل السودان بكل الوانه

اولا اشكرك على هذه المادة التي ركزت على الجانب الاجتماعي والاهم في تاريخ الاسرة الكبيرة والمجتمعات. وايضا على هذه المعلومات المهمة.

واسمح لي بهذه المشاركة واتمني ان يتنامي حولها الحوار بثمر جيدة للفائدة العامة

واولا اخي الكريم مفهوم الحرية التعبير بين افراد المجتمع والديمقراطية الاحزاب داخلها وخارجها وتقاطع ذلك مع قضايا الوطن عموما هذا المفهوم في كثير من الضباب الذي يعمي البعض ويحول الحزب و الفرد الى (ميكافيلية ) . اي انه في سبيل تحقيق غايته يتخذ من الوسائل كل الوسائل بدون خطوط حمراء لتحقييق غايته .

وعلى سبيل المثال يقول لك من حق فلان ان بفعل او يقول كذا ومن حقي ان اقول او ان افعل كذا ( فكرة او راي في قضية معنية ) وهي عنده( الديمقراطية ) .

اولا ما ينقض هذه الديمقراطية هو بنفسه اذا سمع او راي الاخر يقول او يفعل تراه اخي الكريم لا ينقد النقد البناء بل تراه لا تخرج من بين كلامته بشي يمكن ان تواجه به صاحب الفكرة او الفعل الا الشتم وبذي القول والتعميم في معظم النقد ومثلا ( لم يقدم شي ، فشل ، حرامي ، عميل ، متسلق ، عنصري ...الخ هذا الكلام الذي لا اقول يجيده الكثير لكنه لا يفيد الكثير ) بربك اذا قابلته هو نفسه من يقول هذا الكلام هل تستطيع ان تبداء معه حوار بناء ومحترم ؟ وانت تدخل عليه بهذه الاتهامات ! .

اذا كان ديننا الحنيف والذي هو المرجع وايضا هنا اقول ليس لطائفة ولا لفرد دون فرد ولكن لكل من تشرف به وهو لن يبحث عنك لتتشرف به .

ذالكم الكتاب الذي قال فيه رب العزة ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)
في واحد من الافكار القيمة التى جاء بها هذا الدين الحنيف ({ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون}
نحن وبحكم هذه الاية القرآنية منهين عن سب اصحاب الملل الاخر اذا ترتب عليه جرم اكبر منه وهو سب الله سبحانه وتعالى والعلة في ذلك ظاهرة وهي لانهم يعتقدون بها فضلا على حبهم لها وهي التي تقربهم الى الله.

واريد ممن يتناول هذه الاحزاب والطوائف والجماعات في اي بقعة من عالمنا هذا ان يفيدنا اولا بمعلومات عنها وتاريخها ومبادئها ووسائلها وايضا انجازاتهم الذي يحسبونها وفشلهم ان يكانوا يعترفون بذلك وتضحيانهم ...... الخ ) كما يرون هم

اذ لا يمكن ان نتجرى على هذه الامة اخص به حزب الاتحادي اذ انه له شعبية كبيرة في السودان فتناول هذا الموضوع بهذه الطريقة يفقد اولا ما يفقد صاحبه الناقد اولا اذ كيف له وانه يعتقد بان ما يقف فيه حق ويتناول الاخرون بصورة غير علمية ولا تلامس الحقائق بعلمية وسرد للحقائق كما هي وبعد ذلك نقدها بالاسلوب الذي يجعل من المتلقي يبحث عن اجابات له وتبرير وبها تصنع المواقف وتصحح الاخطاء .

والحمد لله كثير اخي ضياء اننا الان نعيش عصر المعلومة فينبغي ان تكون بها تصحيح مساراتنا والدعوة للخير والجمال .

اذا المطلوب قراءة منهجية لتلك الاحزاب والطوائف كم تفضلت به في الجانب الاجتماعي وغيره .

ولا يمكن ايضا ان نقول عن حزب ومثلا في ذلك الحزب الاتحادي انه ليس له دور في تاريخ وحاضر السودان هذا القول مردود على صاحبه اذا ان لكل حزب او شخص دور في الحياة سلبا او ايجابا وايضا للكل مبررات لذلك ولكن توضيح ذلك لتوسيع دائرة الحق واهله يحتاج الى الكثير من الصدق وعدم التعميم في ما تكتب او تقول تقديم مبررات واقعية و منطقية وموضوعية . وبقدر تجويد ذلك يكون النصر لفكرتك وحزبك او طائفتك .وفضلا على كل ذلك تكون قد خدمت البشرية . وايضا ممارسة نقد الذات ضروري للبقاء للافكار وتصحيح المسار

وكما يقال وللناس اعينُ

وهذا الحزب( الاحادي ) وحزب (الامة) وغيره لهم شعبية كبيرة جدا داخل السودان وفقدوا الكثير والموثر من عضويتهم للاحزاب الاخرى هل يا ترى هذا التحول كان من الطرف الذي ذهبوا اليه كان ذلك التحول بالحاور والنقد البناء لخط سيرهم ام بالسب والتعميم وغياب الحجج الدامغة .

وللحديث بقية انشاء الله

واختم

ويقني اننا في زمن ليس المهم في الكثرة ولكن المهم فيه قوتنا وفي كل شي ومدي تقديم التضحيات من اجل الحق والجمال
اذا اخضر منها جانب جف جانبُ
ولك مني كل شكر وتقدير اخي ضياء والى اضاءه اخري انشاء الله

اسامه آل جبارة
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد المساهمات : 196
نقطة : 4400
تاريخ التسجيل : 20/03/2011
العمر : 46
الموقع : المملكة -طابا
المزاج : 114

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى