منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة
منتديات مصنع سكر حلفا الجديدة ترحب بالزوار من ابناء المنطقة وجميع الاحباب والمريدين داعين لمد جسور التعارف بين الجميع ودوام التواصل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مهدي الدود.. البقاء لله
الأربعاء 07 سبتمبر 2016, 2:26 pm من طرف عائدة محمد الحسن

» هاوية الحدس
الجمعة 19 أغسطس 2016, 3:06 am من طرف ناصر البهدير

» أحزان آل سيد أحمد محمد
الثلاثاء 02 أغسطس 2016, 7:27 pm من طرف ناصر البهدير

» قصص .. عبد العزيز بركة ساكن
السبت 23 يوليو 2016, 5:36 pm من طرف ناصر البهدير

» الغالي أوشي.. فرحنا العام
الأربعاء 20 يوليو 2016, 10:27 am من طرف ناصر البهدير

» غياب بطعم الحضور (2)
الأربعاء 06 يوليو 2016, 1:36 am من طرف ناصر البهدير

» الكتابه في العربات (الركشات +الحافلات)
الأحد 12 يونيو 2016, 11:04 pm من طرف ناصر البهدير

» أحزان التوم لاعب التضامن والسكر
الأحد 12 يونيو 2016, 11:00 pm من طرف ناصر البهدير

» أقوال
الأحد 12 يونيو 2016, 12:03 am من طرف ناصر البهدير

» هَيْثَمات.. أحد عشر كوكبا
الخميس 02 يونيو 2016, 2:57 pm من طرف ناصر البهدير

» طرائف رباطاب -مساخة -سرعة بديهه
الخميس 02 يونيو 2016, 1:31 pm من طرف ناصر البهدير

» أحزان آل آدم حامد
الأحد 29 مايو 2016, 2:32 pm من طرف ناصر البهدير

» من أَنبأَك هذا!
السبت 28 مايو 2016, 10:05 pm من طرف ناصر البهدير

» حبيبنا المصنع
الخميس 26 مايو 2016, 9:40 pm من طرف ناصر البهدير

» زفاف أشرف يوسف
الخميس 26 مايو 2016, 11:27 am من طرف ناصر البهدير

» عبد الله المصري.. ساقية الحس المرهف
الإثنين 23 مايو 2016, 3:35 pm من طرف ناصر البهدير

» لحن الصباح
الإثنين 23 مايو 2016, 9:23 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مع السكر حتى الصعود
الخميس 19 مايو 2016, 2:40 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» قبيلة السكر
الأربعاء 18 مايو 2016, 8:16 pm من طرف ناصر البهدير

» لحن المساء
الأربعاء 18 مايو 2016, 4:31 pm من طرف ناصر البهدير

» احزان على عوض سعد
الثلاثاء 17 مايو 2016, 3:23 pm من طرف ناصر البهدير

» افراح ال بشير مهدى
الثلاثاء 17 مايو 2016, 3:12 pm من طرف ناصر البهدير

» الدلاله
الإثنين 16 مايو 2016, 3:21 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» الذكرى الخامسة لتأسيس المنتديات
الخميس 12 مايو 2016, 6:09 am من طرف محمود بلال

» زوله حنينه .. قلبها ابيض
الأربعاء 11 مايو 2016, 10:29 pm من طرف محمود بلال

»  الأحباب المشرفين..
الأربعاء 11 مايو 2016, 10:11 pm من طرف محمود بلال

» أفراح آل هشام سيد أحمد صالح
الأربعاء 11 مايو 2016, 6:33 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» أفراح آل عبد الرؤوف سعيد
الأربعاء 11 مايو 2016, 6:31 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» افراح ال يحى محمد
الأربعاء 11 مايو 2016, 5:24 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» سيدون .... وصل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 8:54 pm من طرف محمود بلال

» بلال الصغير وصل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 7:51 pm من طرف محمود بلال

» الخدمه المستديمه الف مبروك
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:46 pm من طرف نازك يوسف طه

» شهرالشفاعه(شعبان)
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:32 pm من طرف نازك يوسف طه

» مجدى (كجيك)عريس السكر
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:26 pm من طرف نازك يوسف طه

» عيال الفكى عرسان السكر
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:22 pm من طرف نازك يوسف طه

» حافظ عمر .. في ذمة الله
الثلاثاء 10 مايو 2016, 2:02 pm من طرف نازك يوسف طه

» عنتر عريس
الثلاثاء 10 مايو 2016, 1:59 pm من طرف نازك يوسف طه

» إنتــــــــــــــــــباه
الإثنين 09 مايو 2016, 8:42 pm من طرف محمود بلال

» أحمد المصري .. في ذمة الله
الإثنين 09 مايو 2016, 6:32 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» عرفة حميدي.. البقاء لله
الأحد 08 مايو 2016, 9:36 am من طرف ناصر البهدير

» دنان واطة حموري
الجمعة 06 مايو 2016, 9:21 pm من طرف ناصر البهدير

» يا اسمر
الجمعة 06 مايو 2016, 7:51 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» قرموني.. ليس وحده!
الخميس 05 مايو 2016, 1:17 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» نهائى (ميلنو)
الخميس 05 مايو 2016, 1:14 pm من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» رمضان جانا
الخميس 05 مايو 2016, 7:20 am من طرف يعقوب اوشى عيدالكريم

» مرحــــبا بالتسعة الجدد
الأربعاء 04 مايو 2016, 2:51 pm من طرف نازك يوسف طه

» العنصرية تطفو من جديد
الأربعاء 04 مايو 2016, 12:29 pm من طرف سامر صلاح

» الطيب سعيد(عريســــــا)
الثلاثاء 03 مايو 2016, 10:33 am من طرف ناصر البهدير

» احزان ال هدو
الأحد 01 مايو 2016, 4:31 pm من طرف ناصر البهدير

» اعتذار
الأحد 01 مايو 2016, 4:17 pm من طرف ناصر البهدير

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أكتوبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

مجموعة الفيس بوك
</li></ul><div
 id="follow_fdf"><a target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Facebook"
src="http://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/facebook10.png"/></a><a
 target="_blank" href="https://www.facebook.com/#!/groups/sugarhalfa/"><img alt="Twitter"
src="http://illiweb.com/fa/optimisation_fdf/fr/twitter10.png"/></a></div>


<style>

#follow_fdf {
  float: right;
  background: url('http://i40.servimg.com/u/f40/11/60/75/36/follow14.png') no-repeat scroll 0 5px transparent;
  padding-left: 1098px;
}

#follow_fdf img {
  vertical-align: middle;
  max-height: 50px;
  transition-duration: 400ms;
  -moz-transition-duration: 400ms;
  -o-transition-duration: 400ms;
  -webkit-transition-duration: 400ms;
}

#follow_fdf img:hover {
    transform:rotate(-10deg);
    -ms-transform:rotate(-10deg);
    -moz-transform:rotate(-10deg);
    -webkit-transform:rotate(-10deg);
    -o-transform:rotate(-10deg);
}
</style>
FacebookTwitter

عمك تنقو !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الثلاثاء 07 ديسمبر 2010, 9:34 pm

تنقو . . . إلعب يا تنقو
عبد الله علي إبراهيم
7-ديسمبر-2010 - 1198 ومع ذلك - الثلاثاء - الاحداث
نظرت أمس الأول في صورة على الصفحة الأخيرة من هذه الصحيفة. واسترجعت بها مفهوماً طرق أذني مؤخراً وهو «التشبع من الغرب». فالصورة لقطة من جمعية مستشفى سرطان الأطفال التي افتتحت عنابر للمصابين منهم بمستشفى بالخرطوم. ولابد لنا من الثناء على الجمعية على هذا الشغل العاطف النبيل. ولما تأملت الصورة وجدت أطفالاً سودانيين في حفل الافتتاح حفت بهم رموز كرتونية أمريكية بحجم كبير لبارني الديناصور وميكي ماوس. وهذا الاستغراق الفظ في الغرب هو ما نسميه «التشبع» منه. ومع أنه لا منجاة من هذه الرموز في العالم اليوم إلا أنه لا يصح الاستسلام لها وكسرت الأقلام.
أنا قديم العهد في الاحتجاج على هذا التشبع بمقالات نشرتها في جريدة الصحافة (1980) ونشرتها في كتابي «عبير الأمكنة» (1988). واستعرضت فيها كتابًاً من الشيلي ينقد بولتيكا رموز والت ديزني ومغازيها الأمريكية. وهذه عزيمة بألا نأخذ الغرب على علاته ولا نقبل الدنية في تربية أطفالنا نكلهم للصناعة الأمريكية «تهودانهم أو تمسحانه» على كيفها.
نظرت إلى أعلى نفس الصفحة من الأحداث فوجدت مقالاً رقيقاً لعبد اللطيف سعيد. ذكر فيه بصورة عابرة أنه لقي المرحوم عبد اللطيف عبد الرحمن من مؤسسي مكتب النشر في الأربعينات. وهو الذي أبقى فينا «منقو قل لا عاش من يفصلنا» التي صدح بها الجيل في المدارس وتدور على الأقلام كثيراً هذه الأيام قبيل الانفصال المزعوم. حكى عبد اللطيف أنه زارهم المعلم كمشرف تربوي في مدرسة مسدة المحس. وسأله: ما اسمك. قال: عبد اللطيف. فقال المشرف: غير اسمك، كويس؟ وعلم عبد اللطيف سعيد لاحقاً أن المشرف سميّه.
ما تزال تجربة مكتب النشر التي استهوت أبناء جيلي والعاقبين، وأغنتنا عن التشبع بغيرنا، من غير المبحوث فيه. فهي موضوع ذكريات ونوستالجيا. وقرأت لحسن موسى عنها ذكرى بجريدة الميدان حكى صحبته لرسومها هي من أنضج ما قرأت. فما كان يعدل «الصبيان» المجلة التي يصدرها مكتب النشر عديل. وكانت سلاسله القصصية متعة للذهن.
ومع اعتبار أن مكتب النشر كان بلا منافس في سوق الطفل إلا من مصر صح أن نسأل: كيف نفذت مؤسسة محلية مثله إلى ذوقنا وعبرت بنا الطفولة وشغفها إلى بر السلامة؟ أعرف من سيسارع إلى القول: ديل أولاد جون كمان لعب. أنا لست من هذا الرأي. لربما وفر الإنجليز إطاراً تربوياً بضابط ورابط عرضنا لعلله التربوية في كتابنا «بخت الرضا: الاستعمار والتعليم» (2010). يكفي أننا كنا نردد كالببغاوات في كتب المطالعة خط الإنجليز «الحزبي»: «كتشنر هو فاتح السودان وناشر العمران». ولكن نشيداً مثل «أنت سوداني» وحدثاً مثل الصبيان مما يستوجب رد الفضل فيه إلى جيل مفعم بالوطنية «انتهز» سانحة هذا الإطار التربوي على علاته ليزرع نبتة الوطنية السودانية. ف «منقو قل لا عاش من يفصلنا» هو تعريب شعري فذ للشعار: لا فصل لأمة واحدة يسقط يسقط الاستعمار. وكانت صيغته المشهورة إنجليزية.
لم نسبر بعد غور حمية الجيل الوطني. وأصبحنا نتجاوز إحسانه للوطن وننسبه للإنجليز. خذ مثلاً قصة اكتشاف عوض ساتي، رئيس تحرير الصبيان، لشخصية عم تنقو المعروفة. زار بخت الرضا وسمع من ينادي الطالب محمد أحمد في ميدان الكرة: «تنقو ألعب يا تنقو». وتنقو اسم عائلة محمد أحمد بالجنينة بدارفور. فالتقط عوض الاسم وخلده في العالمين.
الترياق للتشبع من الغرب هو في الاستغراق في الوطن والشغف بمفرداته الثقافية والتربص بحتى المهمشة مثل تنقو وابتكارها وطناً.


ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قديم تنقو بمجلة الصبيان

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 24 ديسمبر 2010, 1:08 pm

عمك تنقو الوسطى حريف
يبيع طعمية وفول ورغيف

اتلمو عليه الناس بالمية
وأب شاخورة عايز طعمية

عمك قالو أقيف في الصف
وأب شاخورة عبالو الكف

رصعو شمال ورصعو يمين
ومرمط جسمو جوا الطين

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قديم تنقو بمجلة الصبيان - صور

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 24 ديسمبر 2010, 1:14 pm









ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

معلومات عن مجلة الصبيان

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 24 ديسمبر 2010, 1:21 pm

جاءت فكرة مجلة الصبيان بعد تأسيس مكتب النشر عام 1946 بمعهد التربية ببخت الرضا، وجاءت الفكرة من الأستاذ قريفت أول عميد لمعهد بخت الرضا، وتحمس لها نائبه عبد الرحمن علي طه وكان الهدف من الفكرة توسيع دائرة معارف التلاميذ بمواد ثقافية وتاريخية مصاحبة للمنهج المدرسي.
وتم تكوين فريق عمل متخصص شمل الأساتذة عوض ساتي من مدرسة وادي سيدنا، ومستر هودجكن من كلية غردون، وجمال محمد احمد من مدارس أم درمان، كذلك الفنان التشكيلي آلآن اشتون من بريطانيا. ثم بشير محمد سعيد، وسر الختم الخليفة، وعبد الكريم، ومكي عباس.
ورسم هذا الفريق اللمحات الأولى لادب الأطفال في السودان وقام بإصدار عدة سلاسل منها، سلسلة الأساطير، وحياتنا اليومية، وسلسلة الحياة من الخارج، وسلسلة المشاهير.
وفي ديسمبر من العام 1946م تبلورت فكرة إصدار مجلة الصبيان وصدر العدد الأول في مارس 1947م وظلت تصدر أسبوعيا لفترة طويلة.
أما شخصية (عمك تنقو) كان يكتب نصوصها سر الختم عبد الكريم، ويرسما الفنان شرحبيل احمد كما ورد. (عثمان محمد أحمد علي تنقو) هو الاسم الكامل لصاحب الشخصية الاصلية وقد حل عام 1945م طالباً في معهد بخت الرضا، ومن ابناء دفعته الفكي عبد الرحمن وحاج الشيخ علي وراق، ومن الأساتذة عبدالله الطيب وأحمد الطيب وقبلهما حسن نجيلة.

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قديم القديم جديد

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 31 ديسمبر 2010, 10:03 am



















ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بقى فنان

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 31 ديسمبر 2010, 10:06 am




ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خاص لطلاب الجامعة

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 31 ديسمبر 2010, 10:09 am

الف مبروك ليـك يـا بينتـي
الـــــف والــــــف
والله فرحنا بيك وهذا شرفـي
بس يـا بنتـي لازم تعرفـي
تقدري تعبي وشقاي وظرفـي
احرسي المكتبة وما تنصرفـي
في تيارات ما تابعيها تنجرفي
شلة متعة وشيشة وهاكي سفي
والاخطر كمان الزواج العرفـي
تمشي تعاندي وتدوري تلفـي
أتبـرأ منـك وهـذا طـرفـي
وصيـة مـرّة مـا بتتقـبـل
عاينـي لنفسـك والمستقبـل
أنـا بعـوم بـعـد اتبلـبـل
اغطي الصرف والعبء المقبل
واثـق منـك مـا مستعجـل
بدعـو لـيـك والله يتقـبـل
تنجحي دائما والحال يستعـدل
انا والعـازة نمشـي ونتقـدل

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مهرجان كان

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 31 ديسمبر 2010, 10:13 am

عمك تنقو ابو الافكار
قرر يحصد جوائز اوسكار
تمثيل وإخراج قال بختار
أصله قدير في كل الادوار
رومنسي تاريخي او اكشن
ما أني اقل من جاكشان
عرض اعماله في مهرجان كان
كل العمله كأنه ما كان
قالت اللجنة يا ود الناس
كل اعمالك ما ليها مقاس
إنت يا عمك ما عندك راس
إنت ما تصلح ولو كمبارس

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قايلنو حرامي

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 31 ديسمبر 2010, 10:38 am

عمك تنقو مره اتجنن
وقال للعازه مسافر لندن
لملم بقجو ملاها
وركب اللوري مشى الخرطوم
في السوق الشعبي قطعلو تذاكر
وقال للناس مسافر باكر
عمك قام من دغشا بدري
شايل بقجو وقايم يجري
شافوهوا الناس قايلينو حرامي
وقبضوا العم في خمسه ثواني
ساقوهوا النقطه بالشلوت
وواحد خبطو بالنبوت

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مذيع

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 31 ديسمبر 2010, 10:45 am

عمـك تنقـو جـاتـه البـشـرى
اتعيـن معـد ومـقـدم نـشـرة
ظهر في الشاشـة باجمـل قشـرة
أناقـة وذوق لــذوم الشـهـرة
قـال مشاهـدي حبابكـم عشـرة
أين ما كنتم في الخرطوم أو الشجرة
نطـط عيونـوا وظهـرت كشـرة
بــدا يـقـرا سـريـع سـريـع
شمار في شمـار بـدون توزيـع
أخطـأ لغويـة وأخطـأ نحـويـة
نفسـوا قايـم ومشـهـد مـريـع
غايتـو اتجـدع جنـس جـديـع
ما بتفهـم حاجـة غيـر اللعليـع
الفقرة الجاية مـع زميلـي ربيـع
خـلاص الــود بـقـى مـذيـع
فـي نظـر الـعـازة زول بـديـع

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عمنا تنقو ويا حليل يا عمنا

مُساهمة من طرف اسامه آل جبارة في الأحد 03 أبريل 2011, 9:38 am

الاخ العزيز الغالـ ناصر ـــــــــي
التحيـــــــــ للكل ـــــــــــية
في الحقيقة شخصية عم تنقو وتلك الايام الخوالي التي تشكلت فيها شخصية الطالب والطالبة
كانت كما اذكر هي ومجلة ماجد تاتي كل يوم اربعاء
وفي الحقيقة كنا ننتظارها بعد ان تدبر الملبغ ( للاطرش سليم صاحب المكتبة )
كنا ننتظرها والاخ العزيز شمس الدين وامير والاخ الدكتور اشرف كمال
وبتعرف المصنع وخاصة في الخريف كنا نشفق غاية الشفق على مصير تلك الليلة اذا كانت السماء
تحميل نذير بمطر انا شخصيا كنت بتعب جدا وتعالى شوف كيف تتخيل المواد التي يمكن ان تكون جديد
وهذه في حد ذاتها كانت بمثابة تدريب خفي لنا على حسن التوقعات والحوارات خاصة القصص البولسية منها
و كل فقرات المجلة.
وتكون المشكلة الكبرى وبعد الانتظار الطويل الى صلاة العشاء يخبرنا ( الاطرش سليم ) بان البص لم يصل
ونضر انا ومن معي في النقاش ليس في حل مشكلة المواصلات والطرق السريعة ولكن في النقاش الذي يلينا من الموضوع
وهو تحويل كل تفكيرنا المدرسة والنشاط الادبي المسائي - وما وقع في ذلك اليوم مع الاستاذ - وخاصة استاذ النورةالله يذكره بالخير لانه كما يعلم الكل
كان لوجده تطعم خاص وهيبة كبيرة للمدرسة والطلاب
وكانت ايام سعيد ربي عساي تعيد - وان كانت بروية صالحة
لك التحية اخي اللطيف ناصر ولا نضبت ذاكرتك و الى القاء في سكرية اخرى

اسامه آل جبارة
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد المساهمات : 196
نقطة : 4410
تاريخ التسجيل : 20/03/2011
العمر : 46
الموقع : المملكة -طابا
المزاج : 114

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في السبت 06 أكتوبر 2012, 5:55 am

غلاف مجلة الصبيان العدد العاشر 1960 بريشة الفنان شرحبيل أحمد


ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف خالد حسن بخيت في السبت 06 أكتوبر 2012, 9:09 am

الله علي ذلك الزمن الجميل ..
مجلة الصبيان كانت روحنا . ومتنفسنا ..
واذكر ان صور بعض زملائنا كانت تظهر بصفحة الاصدقاء ..
خاصة ذلك الجميل والرائع شوقي الطريفي شيخ ادريس ..
الذي يعتبر من الاصدقاء الاوفياء لهذه المجلة ..
سؤال :
لماذا توقفت هذه المجلة ؟؟ ولماذا توقف نبع ذلك المنبع الصافي الفنان القدير شرحبيل احمد من روائعه ومنتجاته ؟؟



..

مشرف المنتديات الأدبية


خالد حسن بخيت
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1930
نقطة : 7155
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : www.3aza.com/vb
المزاج : مسلم

http://www.3aza.com/vb

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 12 أكتوبر 2012, 10:00 pm

البلد مسكونة بمحاربة الجمال والوعى ..
دي البصيرة أم حمد يا خالد !!
الله يشفي البلد من افندية القبح والمال ..
ح ترجع صبيانا ومريودنا وشبابنا ورياضنا تاني ..

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عمنا تنقو.. في ذمة الله

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الأحد 13 أكتوبر 2013, 8:49 pm


عمنا تنقو في ذمة لله
بقلم: محمد خليل عبدالله






غيب الموت يوم السبت الموافق 12 اكتوبر2013م مربي الاجيال الاستاذ/ عثمان محمد احمد تنقو بمدينة الجنينة - دافور, عن عمر يقارب ال85 عام ويقام العزاء بمنزل الراحل بالجنينة - حي المجلس.
الراحل الاستاذ/ عثمان تنقو درس في بخت الرضا دفعة 1945م, عمل فى التعليم وتدرج الى ان وصل لدرجة التوجيه, انتدب معلما في دولة اليمن فى الثمانينيات, وبعد المعاش عمل بالمشاهرة مستشارا في مجال التعليم بالجنينة, له مساهمات كبيرة فى مجال التعليم بولاية غرب دارفور وخاصة مدينة الجنينة وريفها.
الكثير يعرف عن شخصية (عمك تنقو) فى مجلة الصبيان, اختير اسم شخصية (عمك تنقو) الكاركتيرية من اسم هذا الاستاذ/ عثمان تنقو ابان فترة دراسته ببخت الرضا سنة 1945, فاغلب اهل السودان يعرفون (عمك تنقو) ولا يعرفون الشخصى الحقيقى الاستاذ /عثمان تنقو.






الراحل عمنا تنقو يتحدث عن سر تسمية عمك تنقو على هذا الرابط:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف عوض احمد ادريس في الثلاثاء 15 أكتوبر 2013, 4:30 pm

رحمة الله تغشاه  والصبر والسلوان لاهله
فالعم تنقو من الشخصيات التى ساهمت فى تشكيل الوجدان السودانى
ولكنها غابت كما غيب الموت شخصها الحقيقى له الرحمه والمغفره

عوض احمد ادريس
مشرف سابق
مشرف سابق

عدد المساهمات : 1205
نقطة : 5195
تاريخ التسجيل : 07/11/2011
الموقع : امدرمان
المزاج : سودانى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف علاء الدين حسن بخيت في الأحد 20 أكتوبر 2013, 2:49 pm

له الرحمة والمغفرة 
اسم خالد في وجدان كل الشعب السوداني وهو من الرعيل الجميل الخالد وله بصمات واضحة في نشر ثقافة القصة الطريفة وغيرها 
تعازينا لكل اهل السودان بفقد هذا العلم ونخص بالتعزية أسرته الكريمة والفنان القدير شرحبيل احمد رسام كاريكاتير عمك تنقو وتعازينا الحارة للعازة

علاء الدين حسن بخيت
مشرف سابق
مشرف سابق

عدد المساهمات : 625
نقطة : 4676
تاريخ التسجيل : 14/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف علاء الدين حسن بخيت في الأحد 20 أكتوبر 2013, 3:15 pm


علاء الدين حسن بخيت
مشرف سابق
مشرف سابق

عدد المساهمات : 625
نقطة : 4676
تاريخ التسجيل : 14/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف تيسير عثمان في الجمعة 25 أكتوبر 2013, 8:34 pm

له الرحمه والمغفره  بفدر ما قدم لانسان هذا الوطن ...
اذكر ان حدثني عنه الاستاذ/ شرحبيل احمد عندما كنت اكتب بحث التخرج خاصتي والذي كان عن بعنوان (ادب الكتابه للاطفال في السودان) وكانت مجلة الصبيان هي وجهتي ومحط انظاري لقد حدتني الاستاذ شرحبيل عن هذا الرجل كثيرا واذكر انني التقيت بالاستاذ الكاركتيرست عمنا (اسماعين) كما يوقع اسمه دائما واستفدت منهما استفاده قصوي في بحثي... اللهم ارحم الاستاذ عثمان تنقو واسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء ...




مشرفة المنتديات المتخصصة


تيسير عثمان
مشرفة
مشرفة

عدد المساهمات : 37
نقطة : 2677
تاريخ التسجيل : 27/02/2013
الموقع : الخرطوم
المزاج : مسلمه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الإثنين 28 أكتوبر 2013, 2:45 pm


عمك تنقو في مصر
نسخة قديمة المصدر دار الوثائق
إعداد محمد احمد عبد الرحمن
رسوم عمر عبد الرازق
خطوط عائشة حامد
العام 1/يناير/1984
----------
عمك تنقو حب يسافر
يعالج نفسه باطن وظاهر
ساق العازة عمل باسبورت
جهز لبسه فنيلة وشورت
وفي الطيارة غلبه يقيف
وجنبه العازة تقول يا لطيف
****
وصل القاهرة جاته اللخمة
مباني شاهقة وناس مزدحمة
أجر شقة الدور العاشر
قال دي بعيده زي الفاشر
****
جوّه المصعد صنقر وقلق
لحظه النحس مصعده علق
هو والعازة ضاقو المر
وطلعو زولنا عرقو يخر
***
خرج يحوم والعازة اتمشت
لولا الشرطة كانت طشت
أجرى فحوص وكشف دقيق
لقوه صحيح ظريف ورقيق
خبر العوده الناس عرفوه
جو الصبيان شالو وزفوه

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف عائدة محمد الحسن في الإثنين 28 أكتوبر 2013, 10:40 pm

له الرحمة ومن الشهداء الصديقين انشاءالهه
 
عمك تنقو بقى سواق
يسوق في العالي والدقداق
قال يا جماعة انا فنان
اسوق من كوستي لبورتسودان
ركب اللوري عد وفات
من امدرمان بطريق شمبات
يظهر عمنا كان مبسوط
خلى سواقتو وسف صعوط
خلى اللوري يلف ويدور
وسط عربات وقفن طابور
سايق ماشي بدون ترخيص
مافي خلاص من البوليس


              

عائدة محمد الحسن
المراقب العام
المراقب العام

عدد المساهمات : 509
نقطة : 4838
تاريخ التسجيل : 10/03/2011
المزاج : موووو صافى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف  في الخميس 07 نوفمبر 2013, 2:33 pm

الله ايام كانت لها ايقاع له الرحمة العم تنقو بقدر ما قدم وساهم في تشكيل الوجدان ويذكرني دائماً بمكتبة سالم الاطرش  ما نوفره من حق الفطور لتلك المجلة المحببة شهرياً في الاصدار


نقطة : 34148
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عمك تنقو !!!

مُساهمة من طرف ناصر البهدير في الجمعة 13 ديسمبر 2013, 8:49 pm


ميمونة البنجاوي تقدم الثوب السوداني مطرزا بالتراث والحداثة..
بقلم: صلاح شعيب
السبت, 07 كانون1/ديسمبر 2013 20:15- سودانايل
الفنانة التشكيلية ميمونة عبدالله البنجاوي قفزت بتلويناتها في قماشة الثوب السوداني إلى مراتب عليا من التصميم الأخاذ. هذه التجربة الفريدة التي دامت لأكثر من عشرين عاما دعمتها ذاكرة بصرية زاوجت بين التراث والحداثة. إذ الثوب، بكل تاريخه، يتطور من جانب كونه رداء قديما للمرأة السودانية ليصبح حاضنا ثقافيا لتلاوين سوريالية تارة، ومربعات، ومكعبات، وورود، ودوائر متسقة، ومتناسقة، وأشكال متمايزة تحكي عن ذوق بديع، تارة أخرى.
منذ مستهل مشوارها في كلية الفنون الجميلة بجامعة السودان التي التحقت بها في النصف الأول من التسعينات ظلت ميمونة تائقة إلى التفرد، وتجويده. وبرغم أن الزواج جاء ليعترض مسارها الأكاديمي إلا أنها عادت لتكمل دراستها ثم تخرجت ببكلاريوس في المجال عام 1995. ولكن ساقها القدر، بعد حين، إلى الرحيل إلى سلطنة عمان مع زوجها رجل الأعمال الأستاذ عيسى آدم إبراهيم، وهو يشغل الآن منصب رئيس الجالية السودانية بدولة الإمارات العربية المتحدة. وهناك في مسقط تفجرت قدراتها التشكيلية بأن قدمت معارض فنية للوحات بألوان مائية، ورسومات على القماش في نطاق أضيق. ثم غادرت الأسرة إلى دبي وهناك دخلت ميمونة في مجال تصميم الثوب، وأنجزت في أولى تجاربها تصميما لقرابة الثلاثين من الثياب، ودعت النساء السودانيات إلى حضور معرضها الأولى، والذي لاقى الاستحسان. وهكذا بمزيد من التشجيع من زوجها، وأسرتها الكبيرة، داومت على اقامة عرض أزياء سوداني كل عام، إذ يزداد فيه عدد الحضور، والتجويد، والقبول، إلى أن تمكنت من إقامة أكثر من عشرة من المعارض في دبي. كما شملت معارضها أجزاء واسعة من السودان، وكذلك عرضت في العواصم الغربية مثل لندن، وبرلين، وباريس، وأخيرا واشنطن، وفيلادلفيا.
ما كان لتجربة ميمونة التشكيلية في شقها العام، والخاص المتصل بتصميم الثياب، وبقية الملبوسات، أن تتصاعد نحو درجات النجاح لولا البيئة التي نشأت فيها. فهي تنتمي إلى أسرة ثقافية عريقة بمدينة الفاشر، حاضرة إقليم دارفور. فخالها هو الفنان التشكيلي الراحل آدم عيسى إسحق، والذي درس الفنون التشكيلية في بريطانيا في نهاية الخمسينات. ويعود له أول الفضل في رسم شخصية "عمك تنقو" النمطية والشهيرة، والتي كانت تضمها صفحات مجلة "الصبيان" السودانية. وعمل آدم عيسى في مكتب التوجيه التربوي برفقة الأستاذ عوض ساتي، ورسم أغلفة بعض الكتب المدرسية. وشغل خالها كذلك مناصب في مؤسسات تعنى بالشأن الثقافي. أما أشقاؤها الكبار فهناك الاستاذ عبد العزيز البنجاوي، وهو قد تخرج من كلية الفنون الجميلة والتطبيقية، ويعد من الرسامين، والخطاطين المعروفين في مدينة الفاشر. وهو أيضا عازف لآلة العود، ورياضي مبرز، وتدرج في مجال التدريس حتى صار موجها فنيا. وشقيقها الآخر مبارك البنجاوي هو أيضا من خريجي كلية الفنون الجميلة والتطبيقية. وأقام مبارك بعضا من المعارض في السودان، وسلطنة عمان، والإمارات العربية. وهناك شقيقها المهندس المعماري والتشكيلي محمد البنجاوي. وكذا ابن أختها محمد الحافظ عبد الكريم أحد خريجي كلية الفنون الجميلة بجامعة السودان.
في هذه البيئة التي تضج بأنواع ومستلزمات الفنون من أقلام، وأحبار، وجداريات، ولافتات، ولوحات، وعود، وصور لكاريكاتيرات، وكتب قديمة، وخطوط الرقعة، والنسخ، والديواني، والفارسي، وفرش، وجدت ميمونة نفسها متأثرة بمنتجات الفن التشكيلي. وما ساعدها أكثر في تنمية خبراتها البصرية، والذهنية، بهذا الفن أن أجدادها القادمين من صعيد مصر استقروا بمقربة من وادي الفاشر الشهير في حي سمي "أولاد الريف". في ذلك الوادي الذي تمتلك فيه أسرة البنجاوي مزارع متسعة المساحات كانت ميمونة تخزن في ذاكرتها، عند ذهابها إلى الوادي في العصر، طيوف الخضرة، والفراشات في أسرابها، والتربة الطينية الخصبة للوادي، والرمال الفضية عند انحسار عمق الوادي. وتتابع ذلك التدرج في ألوان الجروف، وشجر الصمغ، وألوان المحاصيل، والخضروات التي تتعرض إلى لون الشمس فتزيدها تدرجا هارمونيا في الالوان. وكذلك هناك تتلمس حركة العصافير، وهي تتنقل من مكان إلى آخر. وزاحمت ذاكرة الطفلة الصغيرة المرحة زيارات إلى قصر السلطان علي دينار في الفاشر، إذ تتعدد المحتويات في ذلك المتحف، من جبة للسلطان مزركشة، وكرسيه الأحمر، والسيوف الفضية، والذهبية، والبرونزية، ونحاسه، وعملته المعروفة بمنقوشاتها الصغيرة، وبقية من أرث دام لأربعة قرون لسلطنة الفور. فضلا عن ذلك فإن هذه الذاكرة البصرية استجمعت إرثا روحيا لوالدها، إذ كان يملك خلوة لتدريس القرآن الكريم وتدريب الطلاب على الشرافة واللوح في ذلك الحي، وعمها فكي محمود الذي درس الكاتب في خلوته. ولذلك ليس مستغربا أن جاءت تصميمات ميمونة للثياب، ولوحاتها آخذة من طلاسم الشرافة، وأفانين قلم البوص. إنك تكاد تجد خاتم سيدنا سليمان مجسدا في ثيابها ببعض التحوير. وهناك المنمنمات الذاخرة بالنقش الذي ينم عن صبر في تجويد الأثر الفني.
وميمونة ترى بأن البيئة هناك "ميزت مواطنها بأن جعلته أكثر فنا، ومنحته سندا من الأشكال التشكيلية مثل المندولة، والمشاط، والأطباق، والودع، والبروش، والشمل، وألوان الطعام، والوشم، والتفصيد في الوجه والبطن..وزركشات ملابس أبناء قبائل الأمبررو، والسبح، والقرع". وتضيف:
"كان الأهل هناك لا يقيمون الفن التشكيلي..إنهم يعدونه مجرد "خربشة وشخبطة" رغم أنهم يتعايشون معه كل لحظة.. ولا أنسى جلابية شيخ الطريقة الصوفية ود مجوك المزركشة.. وطبيعة مدينة الفاشر في الليل. الحقيقة أن أي شئ في دارفور هو فن تشكيلي قائم بذاته..ودارفور خامة ثرية للتشكيل، وتملك تربتها ألوانا طبيعية لم تستفد منها كلية الفنون التي تستورد الأحبار. وكان يمكننا صناعتها من المادة المحلية وتوفير العملات الصعبة. والغريب أن بعض الأسر ترفض تخصص أبنائها في دراسة الفنون.." غير أن ميمونة تعود وتقول إن هناك بعض وعي الآن أخذ يعيد الاعتبار إلى الفن التشكيلي، وكل الفنون، في دارفور، والسودان عموما.
لكن ميمونة البنجاوي ما فتئت تحلم بانطلاق تجاربها الفنية الي الآفاق العالمية، وبشكل أكثر تنظيما، وذلك بعد الانطباعات الطيبة التي عبر عنها ضيوفها الأجانب الذين حضروا معارضها السنوية. فمن ناحية تسعي بمساعدة زوجها الاستاذ عيسى آدم الذي يدعمها من خلال كل المعارض الي تكوين مؤسسة تعني بمجمل التراث السوداني، وتوثيقه. ذلك تزامنا مع حملات محلية ودولية للحفاظ علي الثقافات المحلية أمام تيار العولمة الجارف، ولتعزيز الثقة في إبداعية الذات الوطنية. وهنا تقول ميمونة إن اللباس السوداني عموما الخاص والمتنوع في البيئة السودانية يشكل حيزا كبيرا من اهتمامها بثقافة بلادها. ومن ناحية أخري تحاول الفنانة التشكيلية جاهدة ألا تأخذها تجربة تعاملها مع تنقيش الثوب السوداني بعيدا دون الالتفات إلي لوحاتها التي مثلت مدخلا الي هذه الدرجة من النجاح. فميمونة ما تزال تختزن، ذهنيا، وبصريا، الكثير من تراث البيئة التشكيلي المحلي، والذي تنوي إنجازه من خلال رسومات تبين للرائي عمق المعطيات الفنية السودانية.
إن اهتمام ميمونة بالثوب السوداني في هذا العصر الذي تتداخل فيه الثقافات بشدة ما يؤثر ذلك علي المنتوج المحلي ينبع من إيمان عميق بضرورة التأصيل الثقافي كما تعتقد. وفوقا عن إظهار ملكتها الفنية في تصميمات الثياب البديعة والموحية، فإنها ترى في الثوب السوداني عاملا مهما للتوحد القومي. ومن هذه الزاوية تخالف ميمونة كل الروايات حول أصل الثوب السوداني وتصر أن المجتمعات في موريتانيا، وتشاد، ومالي، والنيجر، تلك التي تستخدم الثوب، هي التي استعارته من ثقافة المرأة السودانية. وخلافا لما أثير حول ضعف حشمة الثوب السوداني فميمونة ترى أنه ساتر، ويتماشى مع البيئة، وعملي في حدود توظيفه، ويعطي المرأة أداة جمالية لا غنى لقوامها عنه.
الفنانة التشكيلية ميمونة تمتلك مرسما داخل المنزل، ويحتوي على الالوان، وخامات الحرير، و"طاقات" التوتال السويسري وغالبا ما يأخذ منها تصميم الثوب الواحد المطرز ثلاثة ايام حتى تقتنع بروعته قبل التقرير بشأن عرضه. وأحيانا تحتاج إلى يوم واحد بالنسبة للثوب الذي تجمله برسومات الالوان المائية التي تحتاج إلى سرعة حتى لا تذوب الألوان في بعضها بعضا.
وتستطرد: "..الثوب السودان غنى له المغنون، ويمثل الحشمة..وأصله سوداني. والآخرون أخذوه منا. النساء التشاديات يلبسنه بالجهة اليمني ونحن باليسار..الرجال قد لا يلاحظون هذا، ولكننا ندرك الأمر من الوهلة الأولى. وتعاملت مع تشاديات من بينهن زوجات الرئيس التشادي إدريس دبي (سعاد) وهي من زبائني الدائمين، ومؤخرا اقتنت أربعة من ثيابي المطرزة والمائية. وزوجات الرئيس السوداني عمر البشير أيضا حظين ببعض ثيابي. في دبي سنحت لي فرصة للالتقاء بمختلف الجاليات في موسم الموضة، إذ خصص لهذا الغرض أسبوع بحاله. وصارت ثقافة الموضة منتشرة هناك.. لقد استفدت من هذا الجانب بسبب عمل زوجي. وحضور معارضي يأتي من مختلف الجنسيات والقنصليات، وكل طبقات المجتمع. وأقدم في تلك العروض تصميمات لثياب يتراوح عددها بين خمسين إلى سبعين من الثياب. ومن العارضات أبنتي زمردة وزميلاتها اللائي أحببن هذه العروض، وتعودن على كيفية لبس الثوب وعرضه، وتنسيقه مع ألوان الفستان المصاحب. حقا النساء السودانيات يعشقن الجديد، ولذلك يلبين دعوتي كل مرة.. وانطلاقا من النجاحات التي أعاني الله على تحقيقها في هذا المجال حضرت في كثير من معارضي سيدات السلك الدبلوماسي في الإمارات اللائي اقتنين بعض الثياب. ومن المفارقات أن سيدة بريطانية اقتنت ثوبا، وقالت لي إنها ستسعى إلى تفصيله ليكون فستانا لها.. وهناك سيدة صينية قالت لي إنها ستقتني ثوبا لكي تعرضه كلوحة ورغم فرحتي بهذا إلا أن الذي كان يفرحني هو اراتدائهن لثيابي. وعلى كل حال هذه خيارات الناس..وأقدرها..وما يكفيني أنهم وجدوا شيئا جميلا ليمتلكوه".
وتضيف ميمونة "ثوبنا زي مميز وعريق والتحدي الذي يواجهني في الاعتزاز به هو تجويد إبداعي في التطريز، والرسم..والهنود لهم تجربة في تطريز ثيابنا ولكن المشكلة تكمن في أن ذوقهم لا يناسبنا. والثوب السوداني عندي موظف للمناسبات. فكل تصميم اقوم به له حاجته. فهناك ثوب للزفاف، وآخر للمناسبات الحزينة. وكذلك هناك ثياب للمناسبات المفرحة، وهكذا.. والجميل أن هناك سيدات طرقن في هذا المجال، وهذا من مصلحة المرأة.. فالكثير من المتنافسات في المجال يرقي جمال ثوبنا ويتيح لسيداتنا اختيار الأفضل..."
في زيارتها الأخيرة بدعوة من منظمة دارفور للتنمية والسلام، قسم المرأة برئاسة الأستاذة هدي عبد الرحمن الشريف وبالتضامن مع المنظمة الافريقية لسرطان الثدي ومقرها في واشنطن برئاسة الأستاذة حنان صلاح محمد. وجاء الحضور غفيرا قارب عدده الثلاثمائة من النساء وقدمته الإعلامية صفية العريفي، كما شاركت في العرض المغنية سميرة أحمد، وكان الأستاذ عبد الكريم الكابلي من ضمن الحاضرين وعدد كبير من نشطاء المجتمع المدني. وقدمت ميمونة عرضا آخر في مدينة فيلادلفيا بالتعاون مع الإخوة السودانيين في المدينة ولاقى قبولا كبيرا. وكانت تلك الزيارة فرصة للاحتفاء بتجربة ميمونة البنجاوي في أوساط السودانيين في المنطقة وحظيت بنقاشات كبيرة حول راهنها ومستقبلها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 

ناصر البهدير
مدير عام سابق

عدد المساهمات : 3661
نقطة : 10627
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 46
الموقع : البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى